عبد الله شاهد رئيس الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة

كتب وجدي نعمان

تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم أعمالها رسميا ويترأس الدورة السادسة والسبعين عبدالله شاهد والذى يشغل منصب وزير خارجية جمهورية المالديف

عبد الله شاهد رئيس الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال إن الأمل مطلوب بشدة لأولئك المليارات حول العالم الذين يعانون من جائحة كوفيد-19 في ظل الدمار والصراع والجمعية العامة للأمم المتحدة وهى الهيئة الأكثر تمثيلا يسمح لها ببلورة هذا الأمل

وأوضح الشاهد أن الجمعية العامة هي الهيئة الوحيدة التي تتمثل فيها الدول الـ 193، وعندما تتحدث بالإجماع، وتقرر في أمر ما، فهذا هو الضمير الدولي، مضيفا أنه فيما يتعلق بقضايا مثل تغير المناخ والحصول العادل على اللقاحات، “لن يتخلى أبدا عن الأمل في أن البشرية سترتقي إلى مستوى المناسبة

تحدث شاهد في حوار له مع موقع أخبار منظمة الأمم المتحدة عن أهمية هذه القضايا ورئاسة بلده الأم جمهورية ملديف – التي يشغل منصب وزير خارجيتها – وهي دولة جزرية من 26 جزيرة مرجانية جنوب غرب الهند وسريلانكا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 530 ألف نسمة والذى سيمثل الآن هيئة أممية تتحدث نيابة عما يقرب من 7.9 مليار نسمة.

ولفت عبد الله شاهد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الـ 76 أن أولوياته السنة القادمة تشمل أن تكون الجمعية العامة قدوة يحتذى بها لمساعدة الأمم المتحدة في قضايا مثل المساواة بين الجنسين.

وعن المساواة في الحصول على اللقاحات، والنزاعات المستمرة في جميع أنحاء العالم، قال الشاهد: قمت بحملة لرئاسة “أمل” لأنني كنت أعتقد حقا أنه في ظل الدمار واليأس والألم الذي شعرنا به خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، مضيفا: في أوقات الجائحة العصيبة، رأينا الإنسانية في أفضل حالاتها،و التضحيات الجسيمة لعمال الخطوط الأمامية، رأيناها في الأطباء والممرضات والعديد من الأفراد العاديين الذين عرضوا حياتهم للخطر في سبيل مساعدة الآخرين.

وتابع: لقد رأينا لقاحا تم تطويره في وقت قياسي – مما يعطي الأمل للأمم المتحدة في أن تتكاتف وتبدأ في التعافي وهذا ما هو مطلوب الآن، الوحدة هي التي تعطي القوة.

وقال: من تحول أنماط الطقس التي تهدد إنتاج الغذاء، إلى ارتفاع منسوب مياه البحر الذي يزيد من مخاطر الفيضانات الكارثية، فإن تأثيرات تغير المناخ عالمية وغير مسبوقة، مشيرا إلى أنه تتزامن الدورة الـ 76 مع العديد من المؤتمرات الرئيسية حول تغير المناخ والبيئة، مؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ  COP26، والمؤتمرات الرئيسية الثلاثة من معاهدات ريو، ومؤتمر الأطراف بشأن التنوع البيولوجي، ومؤتمر الأطراف المعني بوقف إزالة الغابات، ومؤتمر الأطراف بشأن الحوار رفيع المستوى المعني بالطاقة ومؤتمر المحيط.

ولفت إلى أن كل هذه المؤتمرات الرئيسية سوف تبني الكثير من الزخم خلال هذه الدورة القادمة”أعتزم التأكد من استخدامي لسلطتي لعقد الاجتماعات كرئيس للجمع بين المجتمع الدولي”.

وعن تطعيم العالم ضد كورونا أكد أنه لا يوجد أحد في مأمن حتى يصبح الجميع آمنين، مشددا ” أعتزم عقد حدث حول اللقاحات، في وقت لاحق من هذا العام أو أوائل العام المقبل، مرة أخرى لجمع البلدان معا لتقييم الوضع ورسم طريق للمضي قدما”.

وأضاف: قوة الإنفاذ التي تتمتع بها الجمعية العامة، في اعتقادي، هي أكثر من قوة مجلس الأمن هي الهيئة الوحيدة التي تم فيها تمثيل كافة الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، وهذه الهيئة عندما تتكلم بالإجماع، عندما تقرر في أمر ما، فهي “الضمير الدولي

وقال شاهد ” أعتزم أيضا التأكد من أنني أتحدث عن هذا الأمر أكثر وأكثر، أريد أن أجعل الأمم المتحدة ليس فقط واضعة للمعايير الذهبية ولكن أيضا ممارسة لها. وفي هذا السياق، أعتزم التحدث إلى الأمين العام والأمانة العامة وجعل الأمم المتحدة أكثر مراعاة لشؤون الأسرة. هذه مهمة أنوي القيام بها، كما أعتزم عقد جلسات منتظمة مع الممثلات الدائمات المقيمات هنا حتى أستفيد من وجهات نظرهن. أعتزم التأكد من أن قضية النوع الاجتماعي ستظل إحدى أولوياتي القصوى خلال فترة رئاستي.

وأكد ” أظهرت لنا جائحة كوفيد-19 مرة أخرى الآن أن التعددية هي السبيل الوحيد للمضي قدما. أفضل استثمار في التعددية هو الاستثمار في الشباب. وهذا ما سأفعله”، مضيفا : أنا أتولى منصبي وأنا أعلم جيدا التحديات التي سأواجهها.