عبد المنعم سعيد : الرئيس السيسي يؤكد إلتزامه بالقانون الدولي للانهار في الحقوق التاريخية

26

كتب – محمد عزت السخاوي

قال الدكتور عبد المنعم السعيد الكاتب والمحلل السياسي تعليقاً على جلسة الامن المنعقده الان بشان سد النهضة أن الجلسة والنقاش

فيها متوقعاً والحديث عن الامل في حل العقبات القانونية المتبقية خلال الفترة القادمة القليلة المقبلة لكن السعيد ً أعرب عن قلقه

في مداخلة هاتفية مع برنامج ” القاهرة الان ” المذاع على فضائية العربية الحدث الذ ي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي بسبب عدم

وجود نص مختص في قانون الانهار في الامم المتحدة ومجلس الامن في القانون الدولي وبالتالي هناك نوع من التخلي الطوعي

للامم المتحدة حول المرجعية القانونية لهذا النزاع .

وتابع السعيد قائلاً ” أعتقد أن وزير الخارجية سيناقش الشق القانوني في كلمته .. وكلمة رئيس جنوب إفريقيا حول إختصاص

الاتحاد في نقاش ملف القضية لايعتبر إنحيازاً شخصياً لكنه يسير وفقا لقواعد ونصوص أليات الامم المتحدة التي ترى الاولوية

في تسوية النزاعات عبر المنظمات الاقليمية والاتحاد هو المنظمة الاقليمية المختصة في تناول النزاعات ” مشيراً إلى أن الاطراف

الثالثة قبلت بوساطة الاتحاد الافريقي لكن هذا لايعفي دور كبير ومهم للامم المتحدة طالما أن أحد الدول إرتأت أن الازمة تتصاعد

لشكل نزاع يهدد الامن والسلم في المنطقة حيث يجب أن تبقى المظلة الاممية مراقبة للموقف ومن هنا تكمن أهمية جلسة الامن

لانها لاتعفي الامم المتحدة ولا مجلس الامن “.

أردف قائلاً ” إجتماع أو قمة الاتحاد الافريقي التي عقدت الجمعه الماضية لما تختلف كثيراً على مإتفق عليه في إجتماعات واشنطن.

حيث أن إجتماع الولايات المتحدة شمل نقاش امور محددة وهي قواعد ملء السد ومالذي يجب أن نفعله وقت الجفاف والجفاف الشديد ؟ ” مشيراً أن مصر لم ترفض في أي مراحل من المفاوضات حق إثيوبيا في توليد الكهرباء أو حق التنمية في القارة .

مشيراً إلى أن النقطة الاهم والسؤال الذي يطرح نفسه هل نهر النيل نهر دولي ؟ وهنا نحن لسنا حالة إستثناء فهناك أنهار دولية كثيرة

في العالم رتبت دولها حقوق دول المنبع والمصب عبر قواعد الحقوق التاريخية .

وتابع في تحليله قائلاً ” خطاب الرئيس السيسي اليوم خاصة في جملة ” الامن القومي المصري لاينتهي عند حدود مصر السياسية

بل يمتد إلى كل نقطة يمكن أن تؤثر سلباً على حقوق مصر التاريخية ” أكد إلتزامه تماماً بالقانون الدولي للانهار حيث أن هذا ليس

كلام جديد شانه شأن أنهار الدانوب والامازون وعشرات الانهار التي تشارك فيها أكثر من الدولة حيث منذ فجر التاريخ والطبيعة

رسخت هذه الحقوق مشيراً إلى أن نهر الدانوب على سبيل المثال تشاركه عدة دولة لم نسمع يوماً أن أحد هذه الدول قال أنا المنبع

وأقع في جبال الالب وبالتالي دول المصب الواقعه عند بحر القزوين ليست لها نفس حقوقي.

وحول نتائج الاجتماع المرتقبة قال ” النتائج المترتبة تختلف إذا كنا نتحدث عن إتفاق دولي ملزم أم أننا نتحدث عن إتفاق إسترشادي.

كما تتحدث إثيوبيا وهذا هو موضع الخلاف ويهدف الاجتماع لوضع يده على ذلك والسؤال هل الانهار الدولية التي أقيمت عليها

مشروعات تنموية للدول المطله عليها أعطت أو منحت حقوق سيادية لدول المنبع ؟ الاجابة لا لايوجد نص أو قاعد قانونية في

أي دولة في العالم تمنح هذا الحق لدول المنبع ويجب هنا أن نحاول هذه الحقوق التاريخية التي أرستها قواعد الانهار الدولية

المشتركة إلى نصوص تعاونية عبر إتفاقية شاملة ملزمة للجميع “.

مشيراً إلى الجلسة الحالية لمجلس الامن هي جلسة إحاطة دولية لما يجري من مفاوضات على صعيد دولي حيث أن الجلسة الحالية

بها جزء دبلوماسي والجزء الاكبر سياسي بالاضافة لجزء أمني الذي تحدث عنه الرئيس اليوم مشيراً إلى أن الدول الخمسة الكبا

ر في مجلس الامن لها دور كبير في التواصل مع الاطراف خاصة أن مانشهده الان ليس له سابقة تاريخية “.