عبيد صالح من أجل تحسين الإنتاجية الاهتمام بآداب الحوار وثقافة الاختلاف فى العمل

كتب د.محمد سلومه
أكد الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور إن الإختلاف يمكن أن يكون دافعاً للنجاح، إذا تم استغلاله والاستفادة به، بحيث يتم
إبراز نقاط القوة لدى كل فرد فى الفريق العمل داخل الجامعة والإسهام فى تغطية نقاط الضعف، ولا يوجد إنسان متميز فى كل
شىء فكل منا لديه نقاط قوة، وفرص للتحسين والتطوير، وهناك اختبارات نفسية تسهم فى تحليل الشخصية، ومساعدة الإنسان
فى التعرف على طبيعة شخصيته ومكوناته، والاختلاف ليس فى العمل فقط بل فى الحياة اليومية، فلا مناص من التعرض
لمواقف نتعامل فيها ونتناقش مع أناس نختلف عنهم فى التفكير والشخصية، وإن لم نتقبل وجهات نظرهم وطريقة تفكيرهم فسننتهى دائماً إلى طريق مسدود.وثقافة الرأى والرأى الآخر تعنى أن يحترم الإنسان أى فكرة مخالفة لفكرته الأساسية، وأن يناقشها بكل موضوعية وحياد، فى جو من الهدوء ورحابة الصدر، دون التحيز لرأيه الشخصى، وفرضه بالقوة على الطرف الآخر، وقد يختلف بعضنا على موضوع حوارى، لكن الأهم يتمثل فى طريقة المحاورة، وعدم تقييدها بأفكار محدودة وبدون إبداع فكرى وثقافى. كما إننا نحتاج إلى تعلم ثقافة الاختلاف لا الخلاف، فلكل وجهة نظر من الواجب احترامها، ونتحاور حواراً حضارياً إيجابياً لمصلحة المجتمع
وأوضح صالح أن القيادة هي القدرة على اسعاد الآخر وإلهام وتحفيز الآخرين ليصنعوا التزامًا كاملًا ويكونوا على استعداد دائم لتحقيق وتنفيذ أهداف معينة، فهي قدرة الشخص على التحكم والتأثير بمجموعة من المرؤوسين ليسير معهم نحو الإنجاز المُراد. فالقائد هو الشخص الذي يمتلك هذه المهارة، بعض القادة ولدوا على هذه الصفة وبعضهم اكتسبها من التعلم والخبرة. القائد الناجح يتصف بالثقة وقدرته على مواجهة المواقف الصعبة والتكيف معها، فهو يمتلك ذكاء اجتماعيا، يستمع لوجهات نظر مرؤوسيه، يعمل بروح الفريق ويعرف كيف يفوض المهام وأيضًا يتمتع بمرونة عالية.
مؤكدا سيادته على أن سمات القيادة الناجحة في عالم الأعمال هي: تحقيق مستويات عالية من الإنتاجية، والفعالية، الكفاءة في استخدام الموارد، تحقيق مستوى عال من الجودة، ولا ننسى نهج العمل الجماعي الذي هو أساس القيادة، فلا يوجد قائد بدون أتباع ، حيث إن دور القيادة يتمحور حول كيفية جعل هذه المجموعة منتجة ومتعاونة رغم التنوع في القدرات والثقافات وهذا يعتبر فنا من فنون القيادة. فالقيادة هى القدرة على اسعاد الآخر. جاء ذلك فى اجتماع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.