عدالة و مساندة تطالب أجهزة الدولة تبني فكرة ” تنسيقية شباب المجتمع المدني ” كتب محمد عزت السخاوي

27

طالبت مؤسسة عدالة ومساندة الأجهزة

المعنية في الدولة بضرورة تبني فكرة المؤسسة الخاصة بتدشين وتشكيل ” تنسيقية

شباب المجتمع المدني ” على غرار دعم الدولة لـــ “تنسيقية شباب الأحزاب السياسية “

وقالت المؤسسة في بيان لها ؛ أن المجتمع

المدني يعد الشريك الثالث في عملية التنمية ومؤسساته وجمعياته ومبادراته كان لها عظيم

الأثر في مساندة الدولة خلال مواجهتها أزمة فيروس كورونا ؛ وعدد من القضايا الاجتماعية الأخرى المماثلة والطارئة ؛ والتي قام فيها

المجتمع المدني بدور فاعل وحقيقي ؛ وأن القيادة السياسية ممثلة في السيد الرئيس عبد

الفتاح السيسي تدرك مدى وأهمية هذا القطاع في البناء والتنمية وهو ما وضح جليا عندما

طالب السيد الرئيس خلال كلمته في احتفالية عيد المرأة المصرية مارس الماضي ؛ بضرورة

تضافر كافة جهود الدولة بمؤسساتها وأجهزتها ومؤسسات المجتمع المدني وكافة المصريين

بكافة شرائحهم للتعامل مع ازمة كورونا بشكل حاسم ومسئول وإلا ستخسر الدولة كثيرا.

وفي ذات الإطار لا يستطيع احد أن ينكر دور الجمعيات الأهلية في عمليات وحملات

التطوع هذا بجانب ادوار المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وفي القطاع الحكومي

وقالت المؤسسة أن لديها تصور كامل بشأن فكرة ” تنسيقية شباب المجتمع المدني “

وآليات عملها وهيكلها الإداري والتنفيذي

وطرق التواصل بين أعضائها وأجندة عملها التطوعية.

من جانبها أكدت المستشارة هالة عثمان ؛

أستاذ القانون الجنائي ؛ ورئيس مجلس أمناء مؤسسة عدالة ومساندة ؛ أن مؤسسات

المجتمع المدني والجمعيات الأهلية تعد شريك هام لا يمكن إغفاله في طريق التنمية والتقدم،

كما أنها تعلب دور الوسيط بين الفرد والدولة ؛ فهي كفيلة بالارتقاء بشخصية الفرد عن طريق

نشر المعرفة والوعي وثقافة الديمقراطية، وتعبئة الجهود الفردية والجماعية لمزيد من

التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتأثير في

السياسات العامة وتعميق مفهوم التضامن الاجتماعي .

واضافت أن مؤسسة عدالة مساندة ؛ تقود حملة مكبرة في الاهتمام برفع الوعي لدى

الشارع وفي كافة الطبقات والشرائح المجتمعية ؛ وهو الأمر الذي دفع مجلس أمناء

المؤسسة إلى التفكير في تجمع مدني حقيقي يضم شباب الجمعيات الأهلية تحت مظلة

وطنية داعمة لأدواره ومحتضنة لكوادره ومتطوعيه .

وقالت أن تبني أجهزة الدولة لفكرة ” تنسيقية شباب المجتمع المدني ” من شأنها تعميق

إحساس الشباب بالمواطنة الحقة ؛ خاصة بعد حالة التمييز التي شهدها المجتمع ؛ بسبب

الامتيازات التي حصل عليها أعضاء تنسيسقة شباب الأحزاب السياسية ؛ الأمر الذي يؤكد

على ضرورة وجود كيانات شبيهة ومماثلة تحظى بدعم مماثل .

وقالت الإعلامية والروائية بسنت عثمان ؛ المدير التنفيذي لمؤسسة عدالة ومساندة ؛

وعضو مؤسس منتدى الصفوة ؛ أن المجتمع المدني يقود ملحمة حقيقية في الشارع من

خلال تقديم الخدمات الاجتماعية والمساعدات الإنسانية وحملات التطوع ؛ ومن

ثم آن الآوان أن تدرك مؤسسات الدولة الدور الحقيقي لهذا القطاع وتتبنى افكاه ومبادئه

واهداف جمعياته تحت مظلة من شأنها تقديم الدعم للقائمين عليه خاصة الشباب المتطوع الطامح في بناء دولته .

لافتة النظر إلى أن المجتمع المدني قادر على تشكيل الشبكات والآليات التنسيقية المتنوعة

التي يمكن لها أن تنهض بأعباء أكبر في مجالات التوعية والإرشاد وتكوين فرق

المتطوعين بصور منظمة و المساهمة في تصميم وتنفيذ خطط للطواريء في المراحل المختلفة من الأزمات.

واضاف الإعلامي والكاتب الصحفي ؛ حسام الدين الأمير ؛ المستشار الإعلامي لمؤسسة

عدالة ومساندة ؛ وعضو مؤسس منتدى الصفوة ؛ أن الدعم الذي حصلت عليه تنسيقية

شباب الأحزاب هو ما جعهلها في صدارة المشهد سواء في العمل العام أو المشاركة

السياسية ؛ الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك دعم مماثل لشباب المجتمع المدني خاصة وأن

هناك تماس حقيقي بين منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية في أن هناك

أحزاب لديها امانات للمجتمع المدني والعمل الجماهيري ؛ وأن هناك شباب تجمع بين

عضوية الأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية؛ و لابد من شعور شباب المجتمع المدني بأهمية وقيمة ما يقدمه لذا وجب

انتباه الدولة إلى هذا القطاع الحقيقي الذي لا يسعى للوصول إلى السلطة ؛ بل أن أدوراه كلها تكاملية لما تقدمه الدولة من خدمات ؛

هذا بجانب أن هناك دور مطلوب من كافة وسائل الإعلام بأن ترعى وبشكل طوعي

مبادرات المجتمع المدني الحقيقية وأدوراه الفاعلة .