المقالات والسياسه والادب

عذرا يا بحور الخل

عذرا يا بحور الخل

عذرا منك خلّي 

فأنا لا أجيد السباحة 

صغيرة على الإبحار في

 عالم يرسمه 

قلم 

 

بحورك خلّي…عميقة جدا 

 و ما عندي مجداف 

و لا نبض يحتمل

 الألم 

 

مكتومة نداءاتي 

مجروحة كلماتي 

في عمق بحورك 

فما العمل !!

 

عذرا سيدي ما زلت 

بين سطورك تائهة 

غريقة في جوف 

الحروف ومغزى

 الكَلِم

 

ياسيد الكلمات لما كل 

هذا ….هدير موج بعمق

 الروح ؟؟

ما العمل !!

 

عذرا …سيدي 

بحورك تفور بعطورهن 

و تموج برائحة خمورهن 

ونبضاتك سكرى بعشق

النساء وحرّ القبل 

 

أما حروفي فهي في حديقة

 الحب برعم أخاف عليه من

 وأد الأمل  

 

عذرا يا بحور الخل 

فأنا الحياة….

…أنا الأمل 

بقلمي د. ذكاء رشيد

مقالات ذات صلة