عصر الدجال و اختفاء المهدى

عصر الدجال و اختفاء المهدى
بقلم / شاميه كساب
يا من ترتعبون و انتم منتظرين الدجال و ترفعون يدكم للسماء بالدعاء لظهور المهدى احب اقول لكم الدجال موجود فى حياتك بالفعل الدجال متمثل فى الشخص الذى امامك و يؤذيك!!!!!!!
نعم الشخص الذى حضر فى ذهنك الان !!!
الدجال لن يظهر و لم يراه اى جيل من السابق أو الاتى و ستظل اسطوره الدجال فزاعه كل جيل إلى ما لا نهايه ليس معنى ذلك اننى لا اعترف بوجوده بل انا اعترف بوجود صفاته و افعاله فى أشباه البشر :
دعونا نتذكر افعال الدجال كما حذرنا السابقون ، أفعاله و ليس شكله الخارجى ؛؛
سنرى أن من أفعاله :
ادعاء الصلاح ثم الألوهية: يبدأ بدعوة الناس للصلاح، ثم يدعي أنه صالح، وينتهي به الأمر لادعاء الألوهية و هو منافق كاذب
* يفتن الناس بما يسخره الله على يديه فتتبعه و تنبهر به
*التنقل السريع في الأرض ستجد الشخص ينتقل من حال لحال بسرعه و بدون مجهود يراه الناس ، و تجده يتباهى على الآخرين
* يكون معه ما يشبه الجنة والنار، فناره جنة باردة، وجنته نار ، ستجد هذا الشخص ناعم فى كلامه حتى يستدرجك و يوهمك بالمساعدات الوهميه و الوعود المزيفه ثم يلدغك كالعقرب .
**نهايته على يد الصالحين البشر الحقيقين مثل عيسى بن مريم أو المهدى
هل شعرت الان أن الدجال صفات يتصف بها أشباه البشر المحيطين بنا .
أما المفاجأة أن المهدى و وعى عيسى بداخلك إن كنت بشر حقيقى أو نفسا حقيقيه حره تحتوى على الروح الربانيه
ليس كل البشر بشر فاحذر فالدجال يعيش وسطنا و يتمثل فى أعوانه من أشباه البشر يتمثل فى الحقد و الغل و اثاره الفتن فى تدبير المصائب و تشويه السمعه فى التنمر و المكائد و الغرور و التباهي و التعالى راقب عدوك عن قرب حاول معرفه الكثير عنه و عن عائلته عن سلوكه عن مظهره اتحداك الا تشعر بأن الشيطان بذاته هو ، تنوعت مكائدهم تنوعت أساليبهم قد ترى اخت تحارب اختها تريد حياتها زوجها أموالها ترى زوجه اخ تحارب لتفرق زوجها عن إخوته ترى أما جاحده تدمر ابنائها ترى اخ يحبس أخته فى مستشفى امراض عقليه ليستولى على الميراث و الميراث قصص و حكايات يشيب لها شعر الرأس ترى الخيانه أصبحت علانيه و الفضائح ترندات و متاجرت الأزواج بزوجاتهم و و و ………..سترى الشر و الظلام أصبح واضح
فلماذا تنتظر الدجال و هو بكل اساليبه و صفاته واضح امامك ، تخيل انك تنتظر ما تراه و تحسه و تشمه فقد خدعوك بمهاره لتلتهى عن البحث عن المهدى المفاجئه أن المهدى بداخلك و لكنك تبحث عنه خارجا المهدى سيحارب بكل قوه الفساد فاين انت ، انت المتضرر من الفساد المهدى سيبعد الفاسد و هل انت ضعيف أن تبعد عنك ما يؤذيك ، الضعف و قله الحياه و العجز صفات مكتسبه تم برمجه العوام عليها خدعوك بأن الفارس المنتظر ( المهدى ) سيأتى لانقاذك و انت مختبئ تحت سريرك ترتجف من الخوف ، الخوف أيضا لا وجود له إلا بعقلك الذى تم برمجته ، اقنعوك بالاعتماديه لدرجه انك تدعى و ترفع يدك للسماء أن يحضر المهدى انت خاطئ الخالق بداخلك اقرب اليك من حبل الوريد فمن الذى ترفع يدك له احذر الاعتمادية لا تخلق حياه فمؤكد أن من تنتظره من الخارج لم و لن ياتى لماذا ؟ لأنه باختصار بداخلك !!!!!
كن المهدى لحياتك و عيش بوعى عيسى بن مريم لتقضى على اى دجال يهدد سلامك الداخلى و الخارجى .



