عقد الهوي انفرط

56

بقلم /أ.وفاء حسن صالح

يامن عبرت حدود هواها
وتمنعت
انتِ من أثارت شجون الأنين لديها
وتوجعت
يبكي العمر الحزين علي اطلالها
وإكتوت
تجوب دروب الحياه والألام رافقتها
وإعتلت
كل القمم وحدود العيون صاحبتها
وتمهلت
تبعثرت أفئده العاشقين بغرام لديها
وأبت
أريج الزهور بعطرها فاحت وهمسها
وارتوت
نقشت الروح بجدار الفؤاد حكايتها
وإزينت
فهل ليوم نرتقب سنا شمسها سطعت
‏‎كالفراشة تتمايل على أوراق وتبسمت
‏‎انتي خصبه كالتربة التي حييت
‏‎وكأنّك البذرة التي ارتوت فنمت
‏‎وكأنّك الشفاة بعزه تبسّمت،
‏‎بكيت كالمطر تساقط در قرط
ما يفعله بقلوب البشر وانبسط
همسك الرنان انتصر وارتبط
يداوي بنبضه القدر الذي سقط
اسير هواكي ذليل البشر وسخط
لهيب شوق عاشق بالليل يشط
فؤاد لهفته غدر بالروح ارتبط
عاب المطر ظل الشجر المنبسط
الا يكون لها غرام لا يختلط
رفقاً بحدود الهوي الذي انفرط