علاقه صحية بقلم فاطمه محمود

64

بقلم د فاطمه محمود

 

يجب على الزوج أن يؤسس

 لعلاقةٍ صحيّة ومستقرة

 وناجحة مع زوجته من خلال

 بناء الثقة فيها،

والتي تتطلب منه الإخلاص

 والوفاء لها، والالتزام الكامل

 اتجاه علاقتهما،

وخلق جوٍ من الأمان والسكينة

 بينهما، ولا يعني ذلك تقييد

 حريتهما، بل الحصول على

 مساحات خاصة لكليهما،

وترك الزوجة تُنمي وتواصل علاقتها مع صديقاتها وباقي أقاربها دون تقييد حريتها، والأمر ذاته ينطبق عليه، مع الحفاظ بالنهاية على العهود والمواثيق التي تجمعهما وتلزمهما في جعل العلاقة أولويّةً أولى تسبق أي شيء، إضافةً لكونه زوجاً يُعتمد عليه، ويُمكن لزوجته أن تؤمن به وتُصدّقه وتثق به بشكلٍ تام، واجتهاده في الحفاظ على هذه الثقة الثمينة.

التعبير عن الحب لها
تحتاج الزوجة لسماع الكلمات الرقيقة العذبة من زوجها بين الحين والآخر، والتي تُشعرها بدوام حبّه لها، وسعادته بالعيش معها، ويُمكنه التغزل فيها، وإخبارها بامتنانه لوجوها في حياته، وبأنه يُحبها كل يومٍ أكثر، والتأكيد على أنه فرحٌ جداً معها وأن اللحظات التي يقضيانها معاً كل يوم هي الأثمن، فجميع هذه العبارات الدافئة والكلمات الرومانسيّة العميقة الأخرى لها تأثير كبير على الزوجة وهي سبب لإدخال السعادة والطمأنينة لقلبها، وواجب على الزوج التعبير عنها لها دون ترددٍ