علامة حيوية رقمية” لاستخدامها في كاميرا الهاتف الذكي، لتشخيص الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

30

كتب وجدي نعمان

ابتكر علماء من الولايات المتحدة “علامة حيوية رقمية” لاستخدامها في كاميرا الهاتف الذكي، لتشخيص الإصابة

بالنوع الثاني من مرض السكري.

وتفيد مجلة Nature Medicine، بأن مرض السكري، من الأمراض الخطيرة ويتطور من دون أعراض ملموسة.

ووفقا لتقديرات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، نصف المصابين بمرض السكري لا يشعرون بإصابتهم بالمرض والمخاطر الصحية المرتبطة به.

وقد اقترح علماء من جامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو طريقة سريعة جديدة لتشخيص النوع الثاني من مرض السكري بمساعدة تكنولوجيا موجودة في الهواتف الذكية.

ويقول الدكتور جيفري تيسون، رئيس فريق البحث، الاستاذ المساعد في قسم طب القلب، “تفتح إمكانية تشخيص مرض السكري، الذي له عواقب صحية خطيرة بواسطة الهاتف الذكي من دون ألم، إمكانيات عديدة. وتكمن هذه الفكرة في ابتكار أداة تساعد على تخفيض انتشار مرض السكري غير المشخص”.

ووفقا للباحثين، ستساعد الأداة الجديدة أيضا على اكتشاف مرض السكري في المناطق السكنية التي لا تحصل على الخدمات الطبية بالمستوى المطلوب. ويقول الدكتور روبرت أفرام، “يمكن أن يتطور مرض السكري سنوات طويلة دون أي أعراض واضحة، ما يصعب تشخيصه. واليوم نعاني من نقص في أدوات كشف مرض السكري من دون ألم وقابلة للتطوير والانتشار على نطاق واسع لكشف المرض، وهذا ما دفعنا إلى ابتكار هذه الخوارزمية”.

ويقترح الباحثون استخدام كاميرا الهاتف الذكي في اكتشاف الأوعية الدموية المتضررة بسبب مرض السكري. وقد استخدموا مصباح وكاميرا الهاتف الذكي، لتحديد التغير الحاصل في لون نهاية الإصبع المطابق لكل نبضة. وأطلقوا على هذه الطريقة اسم “طريقة التصوير الضوئي” (PPG) والتي أصبحت تستخدم في عدد من الهواتف والساعات الذكية  وأجهزة مراقبة اللياقة البدنية.

واستناد إلى حوالي ثلاثة ملايين تسجيل لـ (PPG) التي استلمها الباحثون من 53870 مريضا باستخدام تطبيق Azumio Instant Heart Rate iPhone، كانت قد شخصت إصابتهم بالنوع الثاني من مرض السكري، تمكن الباحثون من وضع خوارزمية لاكتشاف المرض على أساس إشارات PPG المقاسة بالهاتف الذكي.

وقد اختبرت الطريقة الجديدة على المصابين بالسكري وأكدت النتائج بنسبة 81%. أما نتيجة اختبارها على أشخاص أصحاء فكانت 92-97%. ويشير الباحثون، إلى أن دقة الطريقة تزداد عند إضافة معلومات عن الشخص مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم وانتمائه العرقي إلى نتيجة “المؤشرات الحيوية الرقمية”.