على قارعة الطريق…. بقلم اميرة شمالي

19

ساعتك بيدي..انظر اليها
ارى العقاربَ تتحرك
وبسرعة تمضي
آخذة الوقت وتاركة الزمن

على حافة الطريق كنت أجلس
أنتظر أراقب الساعة
أستمع… تك تاك
أبعد نظري لأرتقب هل أتى؟
أم أنه سراب الوهم ملىء خيالي
ترك ساعته بيدي وذهب
لأنتظره بعد سنين كانت تطوى
على صفحات القدر
تاركة
آثار ثنيات أصابعي عليها
أرى الشمس تشرق
ثم تغيب……ومن ثم تشرق
ليأتي أمل جديد
هكذا أنااا بيدي ألتمس حرارة ساعته
وأشعر بنبض كان ينبص تحتها
ولكن اختفى كل شيء
لم يبقى سوى هيكل ساعة
ويد تحاول أن تضم بين أصابعها
ما بقي
ضوء أتى …هل من أمل
هل تذكر مابقي من ساعته الهرمة
أم أنه رمى ذكرياته على قارعة الطريق
يا ليتني قبل الرحيل أمسكت يده
وتركت فيها ساعته
ونثرت ذكرياتي وحلمي…..وبعض نبضاتي
لترحل معه… فلا تكن بصيص أمل
ينهيني ويكن سبب مأساتي
التي لازالت تعانق ذاك الطريق

………