أخبارالسياسة والمقالات

عندما تكون المحبة من القلب دروس في الأخوة الحقيقية

بقلم د/ محمد بركات

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فمن أسس الإيمان الراسخة المحبة في الله والتي تجمع ميزات الأخوة الحقيقية في الله.

وما أعظمها من آية تلقتها قلوب أصحاب رسول الله ﷺ بالحب وتزينت ببريقها سواعدهم وحياتهم ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾(سورة الحجرات، جزء من الآية:10)

فالمحبة التي مصدرها القلب لن تجد لها إلا المسارات الطيبة الصادقة في القلوب أيضاً .

ومن روائع أخبار الأصدقاء ومحبتهم الصادقة :
ما روي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أنه جاء إلى منزل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، ليفترض مالاً احتاج إليه، فلم يجده في داره ..
فقال للجارية :
أتعرفين مكان صُرّة دراهمه ؟
قالت : نعم .

قال : دلّيني عليها ..
فأرشدته الجارية، ففكَ الصُّرّة، وأخذ منها حاجته، وربطها، وأعادها مكانها، ثم انصرف ..
فلما جاء عبدالله بن عمر، أخبرته الجارية بما حصل، ففرح فرحاً كبيراً، وأعتق الجارية بشارةً لها .

، ولذلك يصدق فيهم قول ربنا تبارك وتعالى
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (سورة الأحزاب، الآية: 23)
رضي الله عنهم وجمعنا معهم في الجنة آمين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى