عندما يتحدث القلم عن اهل الفضل

88

كتب محمود علوان

عندما يتحدث القلم لقد آن الأوان لأن ينتفض

القلم بمداد الصدق يسبقه الحب ردا على

تفاهات افتراءات وأكاذيب صاغتها أقلام

عجزة وتفوهت بها ألسنة حقدة وشعارات

هتفت بها أبواق متسكعين على طريق العلم

والتعليم على أرض عروس الدلتا كفر الشيخ

إن مثل هؤلاء يعمدون إلى طمس الحقائق

الواضحة وضوح الشمس في كبد السماء

وماكان حديثا يفترى ولافتونا يتردد تلك

النهضة التعليمية التى شهدتها عروس الدلتا

كفر الشيخ والتى أثمرت عن اعتلاء المحافظة

عرش المراكز الأولى والمتقدمة على مستوى

الجمهورية والتاريخ الإنساني بطوله وبعرضه

حافل بعظيم الشخصيات والرموز السامقة

التى لم تعرف طوال رحلتها سوى الحب

والتفانى والبذل والعطاء بلاحدود وعلى أرض

عروس الدلتا كفر الشيخ كانت العظمة الباهرة

لقاطرة التعليم التى تناغمت وتمازجت فى محراب مثلث العطاء الذهبى المتمثل فى ربان سفينة التعليم هذا الرمز السامق الذى يعمل فى صمت وينصح فى حب ويستمع فى ود ويدافع عن الجميع فى حمية الأب وثورة الأخ وغيرةالعالم ومنهاتعلمنا ألانتحمل عليها حقد الحاقدين وافتراءات الكاذبين وليس هذا من قبيل الإطراء أو المبالغة وإنما هو من قبيل الثناء الحق والاعتراف بالفضل إنها الدكتورة بثينة كشك وكيل أول وزارة التربية والتعليم على أرض عروس الدلتا كفر الشيخ المحترمة أدبا وخلقا وعلما وعقلا وكل ذلك الجهد المبذول والعطاء المنقطع النظير تحت رعاية قيادة وطنية حكيمة جديرة بالاحترام والتقدير اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ الذى أفصح عن حبه للعلم والتعليم وتقديره لسفراء العلم وحملة أعظم رسالة فضلا عن وطنيته الصادقة وعلمه الغزير والجميع على متن سفينة الحب يبحر نحو المضى قدما بقاطرة التعليم على أرض عروس الدلتا كفر الشيخ فى ركاب قائد المسيرة وابن مصر البار القائد المفدى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى لم يعشق من كل لغات العالم سوى تحيا مصر فهنيئا لعروس الدلتا كفر الشيخ بتناغم هذا المثلث الذهبى على أرضها واسمحوا لى ياسادة أن أقول لكل من ينكر جهدا قد بذل ويجحد نجاحا قد تحقق إن الحقائق تشكل كل ماكان لأصحابها من شخصية وحياة وإنها لتسمو وتتألق لا بقدر مايريد لها الكتاب والواصفون والمادحون بل بقدر ماأراد لها أصحابها وذووها وبقدر مابذلوا فى سبيل التفوق والكمال من جهد خارق مبرور وكلمة حق لتاريخ الإنسانية وللأجيال القادمة هذه الكلمة تشهد بأن تاريخ التعليم على أرض عروس الدلتا كفر الشيخ قد شهد إن جاز التعبير رجالا عقدوا عزمهم ونواياهم على غاية تناهت فى الإصلاح والتطوير والتنمية والتغيير وشهدت هذه المرحلة الآنية والمستقبلية شخصية رائدة وقيادة حكيمة لاتلتفت إلى الوراء ولاتستمع إلى الصغائر ولاتنظر تحت القدمين تطلعاتها وأمالها مستقبلية إنها الدكتورة بثينة كشك ربان سفينة التعليم فقد عقدت هى الأخرى عزمها ونواياها على غاية تناهت فى العدالة والسمو ثم نذرت للتعليم حياتها على نسق تناهى في الجسارة والتضحية والبذل والعطاء والتربية المستدامة وهذا قليل من كثير يستحقه شخصكم النبيل معالى الدكتورة بثينة كشك ولتهنأى قلبا ولتقرى عينا فإن النار لاتزيد الذهب إلا ألقا وبريقا ولمعانا واصبرى على كيد الحسود فإن دخان صبرك قاتله فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ماتأكله ولله دره من قال فى حقكم وحق النبلاء أمثالكم. المرء يرفع فى الأنام بفعله وخصائل المرء الكريم كأصله. اصبر علي حلو الزمان ومره واعلم بأن الله بالغ أمره. وإذا الصديق أسا عليك بجهله فاصفح لأجل الله ليس لأجله. كم عالم متفضل قد سبه من لايساوى غرزة فى نعله. واعجب لعصفور يزاحم باشقا إلا لطيشته أو خفة عقله. إياك تجنى سكرا من حنظل فالشئ يرجع بالمذاق إلى أصله. وفى الجو مكتوب على صحف الهوى من يعمل المعروف يجز بمثله. وأنتم ياسيدتى خير من صنعتم المعروف على أرض عروس الدلتا كفر الشيخ رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين فقد أرسيتم دعائم الحب والخير والجمال وأقمتم دولة الاحترام وركائزها وفقكم الله معالى الدكتورة بثينة وحفظكم ورعاكم ومن نجاح إلى نجاح

.