المقالات والسياسه والادب

عندما يصمت القلم 

عندما يصمت القلم

كم كنت ناطقا ايها القلم ،

كم كان الورق يهفو لحوارك ،

صمتك بين الانامل عدم ،

اللوحة حلت على جبينك.

 

تلك اللوحة الطاغية ،

على جلالك باغية ،

اصبحت لك لاغية ؟

لا! انت الملك و يمينك .

 

الفكر بدونك يتيتم ،

بك و لك هو متنعم ،

منك زاه ، بك يتكلم ،

بخزعبلات ، بالبلاغة ثمينك .

 

من حجر ففحمة فرصاص ،

ثم حبرا بألوان باختصاص ،

لكل لون ما لنا منه المناص ،

لعبير التعبير دمت بعرينك .

 

ملفينا ابومراد 

🇱🇧 لبنان 

٢٠٢٥/٩/١٨

مقالات ذات صلة