أدب وثقافه

عند بوابة برلين

عندَ بوابةِ برلين
ظبيةٌ مُشاكِسةٌ
عِندَ بَوابةِ برلين
إقتَــــرَبت
وكأنَها عشتارُ مازالت
حَـوّلي تَحــُــــوم
وسِحرُ الشَّــــرقِ
يختبئُ في عينيـّـها
هُنــــَـــاكَ .. حَيثُ
تَسكُـنُ النُجُـــوم
والشَّفَــــقُ يَغفُـــــو
على وَجنَتـيّـها .. يُمازحُ
سِحـرَ الغيــــــوم
يُداعبُ ثِماراً أيـّـنَعت
تَزهُو بِها مَزارعُ الكُـــرُوم
سِفرُ نَشيــــدٍ .. يُرتلْ
على حَدِ شَفتيـّـها
وروحي تَرنو
كَطفـلٍ مَفطــوم
تَفرُ حِيناً .. مني هربا ًاليـــها
وحِيــــناً .. لفكِ كَنزٍ بالشمعِ
الأَحمَـرِ مَختـــومْ
وقَطرَاتُ مَطرٍ على
بَضِ نَهدِيـّـها كَحباتِ
لؤلؤٍ مَخـــــــزومْ
تزيّنُ نَقشاً .. تُعانقَ وَشماً
كـانَ مَرســـــــوم
وبمُقلتيـّـها بَريـــقُ بَـــوحٍ
قبلَ أنْ يُنطقَ
كـانَ مَحســـــوم
تَلعثَمـــــنا .. فسألتـَـــــها
أ أنتِ خَمّسينيةٌ أمْ
ثَــلاثينيةُ الصوُم ؟
فَتَنهَـــــدتْ .. وَبَـكَـــــتْ
فأيقَنتُ أنَّ الشَّتاتَ
فَرضاً مَحتــُـــوم
الشاعر
رياض التركي – العراق

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى