المقالات والسياسه والادب

عودة زرقاء اليمامة الجزء الأول بقلم د. نجلاء كثير 

 

 

سوف ااخذكم فى رحلة قصيرة للماضى البعيد تحديداً فى العصر الجاهلي فى منطقة تدعى اليمامة وتحديداً فى قبيلة جديس

 

حيث توجد 

زرقاء اليمامة وهي شخصية عربية جاهلية من أهل اليمامة كانت مضربًا للمثل في حدِّة النظر وجودة البصر، إذ قيل أنها كانت تبصر الأشياء من مسيرة ثلاثة أيام وبهذة القدرة أنذرت قومها بأن وفود حسان بن تبع الحميري وجموعه قادمة إليهم مستترة بالأشجار تريد غزوهم، ولكنهم اتهموها بالخرف ولم يصدقوها فاجتاحهم الأخير وقضى عليهم.

ولكن لماذا ذكرت قصتها لكم اليوم ؟!!!

حتى يتثنى لى أن أسرد لكم معجزة حديثة فى حدة البصر تفوق العقل البشرى ألا وهى “فيرونيكا زايدر “ فهى فتاة ألمانية ولدت عام 1951 فمنذ نعومة أظافرها بدأت ترى مالا يستطيع أحد أن يراه ….

فقد كانت تلتقط أدق التفاصيل من مسافات بعيدة ورغم دهشت الجميع إلا أنها أصبحت يشهد لها بتلك القدرة بكل وضوح وتجلى …

و كانت ترى أدق التفاصيل لأصغر الأشياء من مسافة تصل إلى 1,6 كيلومتر وهو مدى لم يصل إليه انسان آخر فالإنسان الطبيعى يستطيع أن يرى تفاصيل واضحة لمسافة تقارب 30 إلى 40 متر إذا كان حاد النظر …

و كانت فيرونيكا بمقدرها إن تقراء كتاب مكتوب بخط صغير جدا من مسافة بعيدة وكذلك تستطيع أن ترى أدق تفاصيل بكل تفاصيلها كما لو كانت ترى تحت المجهر ( الميكروسكوب) حتى قيل إنها تستطيع تمييز الخلايا بعينها المجردة….

وتستطيع كذلك تمييز درجات لونية يعجز الآخرون عن التفريق بينها….

 ومع تلك القدرات التى باتت واضحة والتى أصبحت حديث الجميع طالبتها جامعة شتوتغارت الألمانية للخضوع لاختبارات وكان ذلك عام 1972 حيث أعلن الأطباء أنها بالفعل تملك اقوى نظر بشرى فى العالم لا يقارن ببصر أحد ….

ومع مرور الوقت تم تسجيلها فى موسوعة غينيس للأرقام القياسية كصاحبة افضل بصر بشرى على الإطلاق لتجدد لدينا أسطورة زرقاء اليمامة من جديد ولنعلم إن قدرة الله فى خلقه لم ولن تنتهى وسوف يظل الاعجاز الإلهي فى كل زمان ومكان يتجسد في كل شىء حولنا ليوم القيامة

فسبحان الله العظيم الذى خلق فأبدع

مقالات ذات صلة