المقالات والسياسه والادب

عيون ودمع

بصيلات زهرة

 

هاذي الجفون قد تعبت

من الدمع حين ذرفت

وذبلت حين بكت

وتوجع القلب لما شتكى حرقة

غصة بي الفؤاد تؤلمني

وقلم يشكي وجع الحروف

ويحكي قصة وجعي

أهات وبكاء روح

في صمت ووجل

كم من درب مشيت متعبة

أبحث عن أهلي ووطني

ماوجدت الا درب اشواك تجرحني

وتنزف تلك الجراح وتؤلمني

مقالات ذات صلة