أخبار العالم

غارة إسرائيلية تستهدف سيارة قرب الحدود بين لبنان وسوريا ولا معلومات بعد عن مصير من بداخلها

بقلم د. نجلاء كثير 

أفادت مراسلتنا اليوم السبت، بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، في ثاني استهداف في تلك المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقالت المراسلة إن مسيرة يرجح أنها إسرائيلية استهدفت سيارة قرب منطقة الديماس بالقرب من الحدود السورية اللبنانية ولا معلومات بعد عن هوية ومصير من كان بداخلها.

وكانت حركة حماس في لبنان، أعلنت أمس الجمعة، مقتل أحد قادتها في غارة إسرائيلية استهدفت سيارته عند نقطة المصنع في البقاع قرب الحدود اللبنانية السورية.

 

اعلان

واليوم، استهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخ رجلا يعمل في صيد الأسماك يستقل دراجة نارية في منطقة رأس الناقورة في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابته بجروح.

 

وفيما تواصل الطائرات الحربية والمسيرات قصف بلدات عدة جنوب لبنان، أعلن حزب الله اليوم أنه استهدف عند الساعة 09:45 من صباح اليوم تجمعا ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط ثكنة برانيت بالأسلحة الصاروخية وأصابه إصابة مباشرة.

اعلان

 

وقال حزب الله في بيانات منفصلة إنه استهدف أيضا، “ردا على ‏اعتداءات العدو الإسرائيلي على الصياد المدني في رأس الناقورة داخل الأراضي اللبنانية، موقع رأس الناقورة البحري الإسرائيلي ‏بقذائف المدفعية”.‏

 

وعند الساعة 02:45 استهدف التجهيزات التجسسية في موقع الرمتا بالأسلحة المناسبة وأصابها إصابة مباشرة.‏

 

وكان حزب الله أعلن أمس الجمعة أنه نفذ 13 هجوما جوا وبرا، مستهدفا مواقع إسرائيلية عند الحدود، كما أعلن مقتل أحد كوادره في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النجارية في صيدا جنوب لبنان.

 

من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للجنود المتمركزين على الحدود مع لبنان إن “العملية العسكرية ضد حزب الله هي مسألة وقت فقط”.

 

وأضاف غالانت خلال زيارة للقيادة الشمالية يوم الجمعة “أنا على علم بحجم الأضرار التي لحقت بشمال إسرائيل، لكنني أفهم أيضا أن خسائر الجانب الآخر ذات حجم مختلف”.

 

وأكد أنه “لم يأت إلى الحدود الشمالية هباء”، متابعا بالقول: “نحن ملزمون بالاستعداد لكل احتمال”.

زر الذهاب إلى الأعلى