أدب وثقافه

غب حتى تموت

إيمان نجار

أيقتلك الغياب؟

أرسل لي رسالته وأغلق هاتفه وٱختفى ….

ليست عادته الأولى فهو دائماً مشغول عني يراسلني كمجامله ليس أكثر،،

يوهمني بالحب وهو الخاسر لأن غاب عن ذهنه بأن ليس كل مؤذن بلال وليست كل عاشقه زليخه،،،،

لابأس اعتدت على الأمر فلم يعد يهمني …

ولم أعد أنتظر رسائله بتلك اللهفه القديمه،،،

الجمود سيطر على حدود قلبي،،،،

خاصه حينما قررت أن أبادله نفس المعامله ،،،

فأنا لا أستحق اللامبالاه ….

وبعدما اخذت نفساً عميقاً ،،،لأنني سأكسر كبريائه وغروره ،،،،

فهو على يقين أنني سأغازله وأضعف وسوف أرجوه أن يبقى بجانبي ولايتركني وكعادتي أختم رسالتي بأحبك…

حملت هاتفي 

وكتبت له أنا في الجزء الأخير من نسيانك لاتفسد الأمر وتعود .

إنتهت أزمه الإشتياق غِب حتى تموت

زر الذهاب إلى الأعلى