غُيومٌ  قصة قصيرة جدًا

 

مُكلَلاً بالغُيومِ يَأتِيه صَبَاحُه ، وَفِي مُفتَرَقِ الطُّرُقِ يَتوهُ بَينَ أَحزَانِه ، تَسكُنُ طُيُورُه خَرَائِبَ سُطُورِه العَارِيةِ مِنْ حُرُوفِ الأَمَلِ ، يُعَانِقُ فُؤادُه أحضَانَ الذِكْرَيَاتِ ، يُفَتِشُ فِي حَقيبَتِه المُهتَرِئةِ عَنْ رَسَائلِه الغَافِيَةِ فِي سَرَادِيبِ النّسيَانِ ، يَنشُدُ طَيفَهَا بَينَ أَضِبَّةِ الاشّتِيَاقِ بُغيَةَ لُقْيَاهَا، يَنْتَشِلُه صَوتٌ يَنبَعِثُ فِي فَضَائه

– انتَبِهْ أَمَامَك جِدارٌ 

بقلم #سمير_لوبه