القسم الديني

فتاوى تهمك صيام ثلاثة أيام من كُلّ شهر

بقلم .محسن شديد

صيام ثلاثة أيام من كُلّ شهر: صيام الدّهر.

.

مِن رحمة الله بعباده أن وسع عليهم دائرة الأجور وضاعفها لهم بالعمل الميسور؛ فالحسنة بعشر أمثالها، ومن ذلك صيام ثلاثة أيام من كُلّ شهر.

 

اعلان

قال النبي ﷺ: “صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهر، صيامُ الدهرِ كُلّه وإفطارُه” رواه أحمد [صحيح الترغيب والترهيب]

.

قال الحافظ ابن رجب   رحمه الله ـ : 

اعلان

من جُملة ما حصل لأمته ببركته وتيسير شريعته أنّ مَن صام منهم ثلاثة أيام من كُلّ شهر؛ فكأنما صام الشهر كُلّه، فهو صائم لِبَقِيّة الشهر في مضاعفة الله، ومُفطر له في رخصة الله.

[مجموع الرسائل(4/416)]

.

قال الشيخ ابن باز  رحمه الله ـ :

وإذا صامها أيام البيض، كان أفضل، وهي اليوم الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، وإن صامها في غير ذلك فلا بأس.

[فتاوى نور على الدرب(16/417)].

.

وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :

الأفضل أن تكون في أيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر، والخامس عشر.[اللقاء الشهري(42/4)].

.

وقال ـ رحمه الله ـ : 

فتعيينها في أيام البيض تعيين أفضلية كتعين الصلاة في أول وقتها، أي: أن أفضل وقت للأيام الثلاثة هو أيام البيض، ولكن من صام الأيام الثلاثة في غير أيام البيض حصل على الأجر، وهو أجر صيام ثلاثة أيام من كل شهر، لا صيام أيام البيض، وحصل له صيام الدهر. 

[الشرح الممتع(6/460-461)].

.

وفضل الله تعالى واسع ولا منتهى له.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى