فتاوى تهمك يجب عنها الازهر الشريف

11

كتب / وجدى نعمان

السؤال: هل يحق للزوج أخذ 

الشبكه التي قدَّمها لزوجته رغمًا 

عنها أو دون علمها؟

الجواب: الشبْكة المقدَّمة من الزوج

لزوجته عرفًا جُزءٌ مِن المَهرِ وملكٌ

خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها

دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها

فهو ملزَمٌ بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل في البهتان والإثم المبين الذي توعَّد الله تعالى فاعله بقوله سبحانه: ﴿… وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 20].

أما إذا رضيَت بإعطائها له عن طيب خاطر فلا حرج عليه شرعًا في أخذها.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

 

السؤال: أبلغني والدي قبل وفاته بأنه مدين لأحد الأشخاص، وقد قمت بالبحث عن هذا الرجل فلم أتوصل إليه، فهل يجوز لي التصرف في المال؟

 

الجواب: لا مانع شرعًا أن يقضي السائل حاجته من هذا المال، على أن تكون ذمته مشغولة بأدائه عندما يحضر الدائن ويطلب أمواله.
والله سبحانه وتعالى أعلم.