فرنسا نقابات عمالية تدعو لإضراب قطاع النقل في باريس احتجاجا على ارتفاع التضخم

كتب وجدي نعمان

دعت نقابات عمالية في فرنسا إلى إضراب عام يوم الخميس المقبل يشل قطاع النقل في باريس، في أحدث تحرّك لمطالبة الحكومة بتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار الناجم عن العقوبات ضد روسيا.

وفي هذا الصدد، حذرت شركة “إر.أ.تي.بي” المشغلة لقطاع النقل في العاصمة الفرنسية من اضطرابات كبرى ستطرأ على خدمات المترو وقطار الأنفاق، كما ستتأثر خدمات الحافلات والترامواي، من جراء التظاهرة التي ستنظّم للمطالبة برفع الأجور.

وأوضحت الشركة أن سبعة من خطوط المترو ستكون مغلقة بالكامل، فيما سيقتصر العمل في الخطوط السبعة الباقية على ساعات الذروة، لافتة إلى أن الخطين 1 و14 العاملين آليا من دون سائقين، سيتم تشغيلهما كالمعتاد، لكنها حذّرت من أنهما قد يشهدان اكتظاظا يفوق قدرتهما الاستيعابية.

وشهدت فرنسا في الأسابيع الأخيرة إضرابات لنقابات في قطاعات عدة للمطالبة برفع الأجور أو زيادة التوظيف بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تضخّم واسع النطاق، حيث يأمل قادة النقابات زيادة الضغوط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يتهيأ لإحياء خطته لتعديل النظام التقاعدي التي سيرفع بموجبها سن التقاعد من 62 حاليا، إلى 64 أو 65 عاما.

ودعت الكونفدرالية العامة للعمل إلى إضراب عام، بينما لم يتسع نطاق هذه الدعوة في قطاع النقل الباريسي إلى قطاعات أخرى حيث يأتي الإعلان عن الإضراب في وقت تتصاعد فيه نقمة مستخدمي وسائل النقل في العاصمة الفرنسية على قطاع النقل العام، إذ لا تزال الخدمات مقلصة منذ جائحة كورونا، بالرغم من عودة حركة المرور إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الجائحة.

وأعربت المسؤولة في هذه النقابة سيلين فيرزيليتي عن توقععاتها بتنظيم ما بين 150 و200 تظاهرة، في تكرار لم حدث في 18 أكتوبر.