أدب وثقافه

( فلسطين أرض كنعان ) 

خالد الجندي

 

لا سراً يبقى مخفي

كل الحوادث والمحدثات

تخبرني ان لا شئ يدوم

في النفس البشرية

اعلان

غير الذكريات

وحب الوطن في كل الحالات .

. فعلى خاصرة فلسطين

اعلان

كان يرتسم البحر الأبيض

مبتسماً صافياً وجهه

.. رقراقاً ماءه

.. جزيل عطاءه ..

فكم جاد لكنعان طوعاً

بما تيسير فيه من خير ..

وكنعان يكن للبحر حباً

حتى العشق

قانعاً بما قسمه الله له من رزقه

وفي ذات يوم

نظر كنعان للبحر كعادته

ليجد البحر هائجاً

مائجاً مكفهراً غضباً ..

دقق كنعان النظر

ليجد الطغاة الغرباء

يمتطون البحر بعنجهيتهم

ويلقون بثقل دمهم وحقدهم

على خاصرة فلسطين ..

يكملون ما عاثوه في البحر

خراباً ولكنعان قتلاً

ولخاصرة فلسطين إحتلالا وإغتصابا

ليتعانق ماء البحر

بدم كنعان متحدان على ثرى فلسطين

.. لتبدأ أول حكاية

لتهجير شعب أصيل

لإحلال شعب بديل ..

. ملحمة الموت

أو أنشودة الحياة

عبر نهر الدم

الذي ينبع من دماء الشهداء

ويصب في بحر الحرية

لدحر المغتصبين الطغاة

وعودة التحرير لفلسطين

بقلمي خالد الجندي

زر الذهاب إلى الأعلى