في المنتصف

72

بقلم /رانيا بغدادي
بعض الأشياء لا يجدي معها الوقوف في المنتصف أعلم اننا أمه وسط وخير الأمور أوسطها ولكن ليس بالحتم أن يكون

المنتصف الذي أقصده هنا هو الاعتدال ولكن المنتصف الذي أقصده هو

شعور يصل معي الي حد الإبهام شئ غير مفهوم المعالم لا تستطيع احتسابه علي تلك أم هؤلاء يقف حانقاً لا تدري أيميل الي البلع ام الطرد شعور أشبه بالغثيان يسمح لك فقط بالوقوف علي

عتبات الأشياء دون أن يعطيك تصريح للدخول

أتذكر أفنديات الزمن السابق كما كان يطلق عليهم حينها كان لهم مكانه معلومه وفئه تستطيع احتسابهم عليها ولكنك اذا قابلت أفندي ذلك الزمن ستجده مقسوم نصفين نصفه في القمه ونصفه في

القاع لا يدري لأيهم ينتمي وكأن كل من حوله يسير علي طريق ممهد بينما يغوص هو في رمال متحركه


أفضل الألوان الصارخ منها عن تلك الباهته أو الرماديه وأفضل المواقف القاطع منها عن تلك المصابه بالميوعه


لما تسترق لي النظر اذا كان بإمكانك أن تنظر لي بعين صقر نعم بإمكانك


فالمنتصف نقطه فاصله وفرصه جيده عليك أن تستغلها وتسعي للامام ويكون لك في القمه مكان أفضل من أن يأخذك هو ويغوص بك في الوحل