في الوقت الذي لم تمنح إيطاليا الكثير أوربا تمنح تونس 250مليون لمكافحة كورونا.. كتب لزهر دخان

85

في الوقت الذي تعالى فيه صوت الرد الإيطالي على ما تعامل به روما في أوروبا . أثناء محنتها الكبيرة بعدما تفشى فوق أراضيها الوباء الفتاك كورونا . يرى الإتحاد الأوربي أنه ورغم إحتاج الطوليان على سياسة بروكسل في حل أزمتهم . تبقى يد الإتحاد الأوربي ممدودة إلى بلدان كثيرة وعلى رأسها تونس .
تونس هذه المرة أيضا داخل نطاق سيطرة أوروبا . ولا يمكن للغرب تضييع الفرصة بدون السعي مجددا ومكثفا لوضعها وجاراتها رهن إشارة أوروبا . عن طريق إغرائهم بالمساعدات المتتالية . ولهذه الحالة الإنسانية البحتة رصدت أوروبا مبلغ 250مليون يورو لتساعد به تونس .
وفي هذا الإطار أعلن السيد باتريس برجميني سفير أوروبا في تونس . عن قرار بروكسل المانح . وأكد على أن تونس ستنال 250 مليون يورو . كمساعدة لها للوقوف في وجه الفيروس كورونا . وحل الأزمات التي تسبب فيها .
وصبت أوربا هذه الأموال في خزينة تونس ،التي تسعى إلى محاربة الفيروس بالإتكال على أوروبا . التي قالت أنها ضخت هذا الربع مليون يورو من أجل الإستثمار في مكافحة الفيروس كورونا في البلاد . وسوف تصرف هذه المساعدات في دعم ميزانية البلاد .و بالفعل تطبق تونس اليوم خطة مكافحة الوباء بقوة . حتى قبل أن تسجل في تونس أي حالة وفاة بسببه . آن ذاك وعندما أعلن الوزير الأول التونسي إلياس الفخفاخ عن حِزمة إجرائته ضد الفيروس . كانت تونس منه شبه أمنة . ورغم هذا السلام قررت الحكومة إغلاق المساجد وتعليق الصلاة فيها بما فيها صلاة الجمعة . وكذلك أجلت رحلات الطيران من وإلى البلاد . وإكتفت برحلة واحدة أسبوعيا ، بينها وبين ألمانيا وفرنسا ومصر . كما أغلق المؤسسات التربوية وفرضت حظر تجوال قاسي على شعبها .
ولا تزال أوروبا تسعى إلى مواصلة دعمها لتونس في إطار مشروع “الصحة عزيزة” المكافح لكورونا . وقد قررت ضخ 20 مليون يورو في خزانة المشروع الذي سيكون مستقبلا شاملا ل 13 ولاية تونسية . وكذلك تشير بعض الأنباء إلى أن هذا الدعم قد يصل إلى مبلغ 60مليون .