99

بقلم : محمد فتحي شعبان
علي قارعة الطريق
كان الرب يتسول كسرات خبز
و شربة ماء
لكنهم جميعا يتعجبون
يبدو للوهلة الأولي أن
الأمر مستحيلا
في بيت الرب
ستكون دماء
تسقط رؤوس الجميع
يلتفون حول المائدة
ثم يأكلون رؤوس
بعضهم البعض
إن كان الرب صادقا …
سوف يخبر الجميع
أننا مارسنا الخطيئة مع امهاتنا
لكنه لم يخبر أحد
رجال يهبطون من السماء
يغتصبون النساء
رجال الأرض منكسة رؤوسهم
تستند السماء علي سيقان النساء
هل لموتي شروط ؟؟
طلبت موتي ألف مرة
لم يوافق أحد
يبدو أن ذاك الطلب
تنقصه ( دمغة )
البعض لم يكن يعرف
أن هناك آلهة في الأرض
لا تظنني زنديقا
أو عبدا صالحا
أنا لا هذا ولا ذاك
إلهتهم كانت ترقص عارية
علي شاطيء البحر
ثم تمارس العشق
مع أنصاف الآلهة
لا أحد يحتفظ بصورة وجهه
المساحيق تمحو الندوب
لكنها تنبت في الجسد
أشياء أخري
يبدو أن الجميع هنا
مؤمنين
يخلعون ثيابهم
ثم يطوفون عرايا
حول الأضرحة القديمة
لكهنة آمون
في حال من اللاعقل
كنت أراهم جميعا يصلون
نحو غروب الشمس
يسجدون لامرأة عارية
تعبث بنهديها