أخبارالسياسة والمقالات

قال تعالى وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يتفكرون

كتب محمد الدليمي

  كرة الأمم تدير نفسها على الأمم فلا تشغل نفسك بالحضارة التي بناها الأجداد بقدر كيف حافظوا عليها فما حافظوا عليها بالحراسة وإنما حرصوا وحصنوا انفسهم من الظلم .
كانت اوربا في القرون الوسطي ( العصور المظلمه ) تعيش في ظلام وجهل بسبب سيطرة الكنيسه على الدوله وكانت تحارب كل ما له علاقه بالعلم .. حتى إنهم كانوا يعتبرون كل من ينادي بفكره علميه جديده إنه كافر ضال .. وأدى هذا الى صراع بين الكنيسه والعلماء في أوربا .. ولما اكتشف كوبرنيكس دوران الأرض رفضت الكنيسه كلامه ورأت إنه يتناقض مع معتقداتهم .. فاضطهدوه فاضطر أن يعيش بعيدا عنهم ومات في نفس العام الذي ألف فيه كتابه .. وعندما جاء بعده برونو وردد نفس كلامه سارعة محاكم التفتيش بأعدام برونو حرقاً في ميدان عام !!
وتوسعت بعد ذلك محاكم التفتيش ضد العلماء واصدرت ضدهم احكام بان يحرق بعضهم وهو حي .. وبعضهم بالشنق .. واصدرت قرارات بتحريم قراءة كتبهم !!
ومن هنا بدء ظهور الألحاد واعلنوا معارضتهم للكتب المقدسة كالتوراة والأنجيل .. وظل الوضع هكذا حتي قامت الثوره الفرنسيه وأزاحت الرهبان والراهبات وسرحتهم .. وأجبرت رجال الكنيسه علي الخضوع للدستور المدني .. ثم جاء القانون الذي اقرته فرنسا بفصل الدين عن الدوله ( العلمانيه) ( وهذا معناه ان العلمانيه ظهرت بسبب تحكم الكنيسه الظالم في الشعب )
وفي ظل هذا الظلام الذي كان تعيشه اوروبا التي تدعي العلم كان العلماء المسلمين يأسسون للعلوم التي استندت عليها النهضه الأوربيه بعد ذلك .. ثم يأتون ليدعوا إنهم اصل العلم .. بل إنهم نسبوا لأنفسهم الكثير من اكتشافات المسلمين !!
#منقول بتصرف واختصار من كتاب ماذا قدم المسلمون للعالم .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى