قدرة الله تعالي وعظمته نراها في خلقه

كتبت/ إكرام بركات..

نتحدث في هذا المقال عن سفينة الصحراء ( الجمل) او مايسمي (بالإبل )كما ذُكر في القرآن 

الجمل هو حيوان من فصيلة الجمليات. يشتهر بالكتلة الدهنية على ظهره التي تسمى السنام، ويسمى شعر الجمل بالوبر.

وهو حيوان ذو شعبية كبيرة عند العرب، وخصوصاً في البوادي والأماكن الصحراوية وخُلقت الإبل لكي تتلائم مع البيئة الصحراوية التي تعيش فيها .

الإبل له جفنين جفن شفاف والآخر من لحم فيستطيع أن يمشي مع غبار الصحراء ولا تتضرر عيناه لأنه يغلق جفنه الشفاف فقط

الإبل يستطيع أن يشرب الماء المالح ولو من البحر الميت ولا يرتفع ضغطه لأن كليته تصفي الماء ليشربه عذباً فيفصل الماء عن الملح 

الإبل يستطيع ان يأكل الأشواك ولا تتضرر معدتة وأمعاؤه لأن لعابه كالأسيد يذوب الأشواك فيأكلها كأنها خبزا وعجينا لذلك أهل البادية إذا وقع الشوك على أيديهم أو أرجلهم وضعوا لعاب الإبل عليه فيذيب الشوك

الإبل يستطيع ان يغير درجة حرارته فيرفع درجة حرارته اذا كان في ارض فيها ثلوج ويخفض درجة حرارته في الأرض الصحراوية شديدة الحرارة 

((أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت))