قراءة في قصيدة” لا تلمسونا قبل قتل كورونا ” للشاعر لزهر دخان كتب لزهر دخان

90

 

لا بد لكم من مساعدة عالمكم الجميل بطريقة بسيطة إقترحتها عليكم السلطات الأمنية والصحية في العالم . ومن كل العاواصم سواء كانت شرقية أو غربية . وسواء كانت قريبة إلى قلوبكم وتتقبلون سياستها . أو كانت واشنطن الكذابة التي مللتم إفكها وزورها .

إبقوا في بيوتكم حَفضكم الله ورعاكم السلطان والسلطة . وكما تعلمون أنتم من تقرأون كلماتي بالعربية . أنتم في زمن لا رخاء فيه ولا هناء بال . ولا أمن ولا بسطة في العقل والجسم تجعلكم تتركون مشاكلكم وتتوجهون إلى حل مشكلة كورونا . ولآنكم ستحلون المشكلة في إطار نفس المشكلات التي تغرقون فيها . أسعدني جدا كتابة قصيدة عنوانها ” لا تلمسونا قبل قتل كورونا” سعيا مني لمساعدتكم على مكافحة الوباء . ولعل الكلام يكون نهاية الألام .

وقبل أن أشرح لكم بعض كلمات وأفكار القصيدة الأساسية. . أود أن أترحم على الشهيد جمال طالحي . وهو سائق إسعاف جزائري يعمل لدى مستشفى بوفاريك . وكان جمال جميلا قولا وعملا خلقا وخلقة . حتى توفته المنية وليس لسبب أخر غير كورونا . فقد كان ينقل مرضى الفيروس بسيارته ولمدة 24 ساعة في اليوم. حتى إعتل الجسم وإخترقه الوباء ومات يوم الإربعاء 25 مارس في البليدة .وشيعت جنازته رحمه الله .وهو أب لخمسة أطفال وزوج سيدة خلفها وحيدة يرعاها الله والوطن .

تقول كلمات قصيدتي ” لا تلمسونا قبل قتل كورونا “

وقد أصبح هذا مطلب لدى كل أصحاب الأفواه المكممة الذين إلتقيتهم . وأنا لم أكن مُكمما عندما إلتقيتهم .والسبب هو أني في غالبية الأحيان أعيش مُلثما . لآني أصلا لا أطيق الغبار والهواء الساكن أو الطائر . أما هم فقد أثر فيهم عالم كورونا وعلمائه . وهذه التصرفات تجلعلك تشعر وكأن إسمك كورونا . وأمامك أشخاص يخشون لمسك أو مشاركتك الهواء العام المخصص للشهيق والزفير.

ثم وبعدها لاحظ أعداد القفازات في أيادي البشر. الذين تراجعوا إلى الخلف في الوقت الذي تقدموا فيه إلى الأمام . .وأصبحوا فعلا في زمن العولمة . ولكن للنجاة فقط هو يستخدمون حيلة المكوث في البيت .

وإذا لم تفهم في زمن مات فيه جمال خاشقجي ما معنى الضجة الإعلامية . فقد يساعدك الضجيج الإعلامي الكوروني على الإستفادة من عدم فهمك . لأنك اليوم لن تسمع ما هو أقرب إلى أذنيك من دبة كورونا وهي الدبة الوحيدة في كل الأرجاء والأصقاع.

وبعدها تدخل القصيدة في مجال الإعجاز. لتأكد نبأ ما إكتشفته. فكوفيد قتل وإعترف بفعلته وأعجز المطاردين .ولا يزالون لا يعرفون كيف يقتلوه لآنهم لا يعرفون أي وباء عالمي هو.

كما أن الفيروس قد أظهر أنه في زمن ظهور الكائنات الحية التي تعيش عبقرية وتموت عبقرية. ولا أظن أن قتله للإنسان يعني الغباء . وهو عندما يميت يرمز إلى أنه مخلوق ذكــــــي .

ولفعال هذا المخلوق أعراض يستطيع بفعل ذكائه إبرازها بسهولة على أجسام بنو أدم . الشاطر في إخفاء سوئته كما علمه ربه.

وعليه أصبح من واجبنا البقاء في بيوتنا . فهو قد حظر التجوال وقرب الأجال وأجل الأعمال وركز في سكب المر في جميع الكؤوس .

وأخيرا أشارت القصيدة إلى أن الفيروس في أهم مراحل تأثيره على حياتنا كان ينشر أنباء الموت . ولآننا في حاجة إلى نوع أخر من النبأ بعد مللنا وخوفنا من أنباء قتل الربيع العربي في عدة جبهات . أسرع الفيروس في نقل أنباء الموت لنا . ولكن لماذا أصرف ولم يكتفي وأعلن عن قتل الألاف ثم هدد بقتل مئات الألوف.

وهذا يا أحبائي المرضى الإفتراضيين نص القصيدة :

” لا تلمسونا قبل قتل كورونا “

مُطرز،، مُغطى بكمامة ،، فمي أيضاً مخفي تحت العمامة ،، والعيش مفجوع ،،والإسم الحقيقي،،كورونا ،، فلا يعجبون بي ،، أو أنكز.

أعلى النموذج

أسفل النموذج

مٌقفزْ ،،كَفي الأيمن مُعقم ،، وروعي يـَلطم ،، ويأخذنــي حجر مُتعب إلى غدٍ،، شعاره إبقى في البيتِ ،، تتلفــــــزْ .

أعلى النموذج

 موجز،، لما لا يَبثون النبأ مُوجز ،، صارت كل الأصداء كلمة واحدة ،، لا تلمسونا قبل قتل كورونا ،،الخبر الوحيد والأبرز

أعلى النموذج

 مُعجز ،، فـَتاك ولم يَحْرم نفسه من إسم وباء،، فالوباء فاتك ولا يعجز.

مُنجز،، كوفيد هو الموتُ المُنجز ،، و شروعه في القتل إلى ماذا يَرمز.

يَبرز،، لا تخفيه الأجسام،، صُداع حكى حُمة زكَام ،، سِلاح مَن سيُجهز

فركز ،، أليس المُر مُركز ،، ثم بالصبر تـَحلى،، ولو عشت باقي عمركَ مُحتجز.

يَهمز ويَلمز ،، أو كيف تـَفشى و إبتز ،، رقم قياسي للفزع والعدوة ،، ومع هذا الرقم يقفز.