كورونا و الانسان

196

كتب : خالد وحيد

أما آن الآوان لمواجهة النفس بصراحة؟
أجاء الوقت لاعتراف الانسانيه بعجزها أمام فيروس لا نراه بالأعين المجرده؟
لقد ركعت دول كبرى امام عدو لا تراه،و اختلف الناس في تفسير ما يحدث في العالم كله،و في النهاية قال الكثير منهم بلغات مخلتفه( يا رب)، آلآن قمنا من الغيبوبه و استيقظنا من الغفله، بعد ان كنا مثل النعام تظن انها بتغافلها و انكارها لواقع مشكلات غياب الضمير انها بريئه مما يحدث؟
الم نلاحظ ان اخبار الحروب توارت امام خطورة هذا العدو الخفي،هل لشراسته ام هو حياء الانسان من عجزه لمواجهته؟
بل الأهم من ذلك ان نتعلم الدرس، نتعلم ان نعود الي ثوابت الكتب السماويه،و الأخلاق الفاضله والتي تنازل الكثيرمن الناس عنها مؤمنا بقوة التكنولوجيا الحديثه علي حل كل المشاكل بما فيها المشكلات الاجتماعيه.
لقد استيقظت الانسانيه علي كابوس اسمه(كورونا) ،
و من فرط عجزها عن المواجهه استغاثوا بالاله(سبحانه و تعالي)بمختلف عقائدهم،
فمن باب أولي نحن أهل القرآن ان نعود الي ما يرضي ربنا عز و جل،ولو بقراءة بعض آيات من كتاب الله،و التخلق بأخلاق رسول الله(صلي الله عليه و سلم)..ام اننا سنظل ننكر الواقع و نهرب الي المجهول،أخشي ما أخشاه أن تجري علينا سنة الاستبدال بقوم يحبهم الله و يحبونه،ثم لا يكونوا أمثالنا
أكتفي بذلك و أترك تتمة المقالة لضمائر القراء الأعزاء.