أدب وثقافه

قصة حياتي الجزء الثامن بقلم بصيلات زهرة

دموع تملا الجفون وكلمات ماتت على شفاهي وروح تأن ثقيلة تلك الخطى قلت في نفسي رباه انت عوني وانت ملجئي وليس لي باب اطرقه غير بابك فحتويني يا خالقي بسترك وسترني فإن على باب الرجاء أترجاك ألاهي فسترني دلني على طريق اجد فيها من يكون عونا لي فجاة تقدمت آليا سيدة طاعنة فسن رفقة شاب يمسك يدها فنظر الشاب اليا وقال هل تحتاجين مساعدة اختي ثم قال لي لماذا البكاء هل من شيء يبكيك او يوجعك فقلت في حياء إن وحيدة وليس لي اهل كنت اسكن عند شيخ وزوجته فمات الرجل وزوجته اخذوها اولادها وبقيت إن بشارع فقالت السيدة انت في يدن آمنة سوف تذهبين معي إلى بيتي حيث اعيش مع حفيدي حمل الشاب حقيبتي وتوجهنا إلى سيارتهم وذهبت برفقتهم إلى مكان آخر بل إلى محطة اخرى من حياتي توجهت السيارة إلى بيتهم كان قريب من المكان الذي كنت اقف به صف السيارة بجانب بيت جميل ونزلنا من السيارة وفتحت السيدة الباب وامسكتني من يدي بلطف وقالت ادخلي يا بنتي فدخلت في حياء ونزعت حذائ ووقفت وسط البيت انظر يمينا وشمالا فدخل الشاب وقال لي انت في بيتك وبين اهلك ومن اليوم لا تحتاجين لاي احد كم هو جميل ان تعيش وسط من يحبونك بصدق وتحس بلأمان وسطهم وللقصة بقية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى