أخبارالسياسة والمقالات

قصة حياتي بقلم بصيلات زهرة

بعد ان صف التلاميذ كنت كلما وقفت في الصف هربت مني البنات حتى اصبحت في اخره كان الدمع في عيني وكنت التزم الصمت جأت سيدة انيقة جميلة وقفت بأول الصف وطلبت منا الدخول الى القسم فدخلنا الواحدة وراء الاخرى فكان حظي هو الجلوس في رابع طاولة لوحدي دخلت المعلمة ووقفت امام مكتبها ثم رحبت بنا جميعا وعرفتنا على اسمها وانها معلمتنا بدات تسالنا كل واحدة عن اسمها حتى وصلت لاسمي فرفعت يدي فنظرت آليا بشفقة وحنان لم أعهدهم من احد وكانها تعرف قصتي فطلبت مني ان اذهب اليها فتقدمت نحوها بخطى ثقيلة وجلة فقالت لي بلطف هوني عليكي ولا تخافي وقالت اي شيء تحتاجينه زهرة لا تطلبيه من احد غيري فتلك الحظة احسست براحة وذهب الخوف وتبسمت وتبسمت فاحسست بعطفها ولطفها معي حتى تمنيت ان يطول الوقت برفقتها فطلبت مني ان اذهب الى مكاني فتبسمت مرة اخرى ورجعت الى مقعدي كنت انظر إليها طول الوقت حتى رن جرس الخروج فتوجهة نحوى الحافلة التي كانت تنتظرن فلخارج وعيوني موجهة لمعلمتي حتى ذهبت بي الحافلة إلى الميتم وأنا في غاية السعادة كان يومي أسعد يوم وللقصة بقية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى