قصة عاد لينتقم الحلقة 9

همسات

  الكاتبة / هناء البحيرى           

عندما ترتدي الحية ثوب الإنسان 

و عندما كان جالس مهران أمام العمارة هو و رزق حتى جاء بواب ڤيلا عصام يقول له أن عصام بيك يريدك فى أمر هام و ترك مهران رزق أمام العمارة و ذهب مسرعاً إلى عصام بيك و عندما دخل عليه أمر عصام بواب الڤيلا أن يخرج ثم رحب عصام بمهران جداً و هذا قلق له مهران فهو لم يتحدث معه من قبل و قال فى نفسه لماذا كل هذا الترحيب ثم أمره عصام بيك أن يجلس حتى يتحدث معه فى شيء هام و جلس مهران ثم قال عصام له أنا كما تعلم رجل ثرى و زوجتي ماتت منذ زمن بعيد و إبنتي تزوجت ثم سافرت مع زوجها للخارج و أنا أريد أن أتزوج إبنتك رشا و هنا كانت مفاجأة غير منتظرة و لم ينتظر عصام أن يتكلم مهران ثم أكمل حديثه قائلاً و أنا لا أريد منك رد الأن بل لديك ثلاثة أيام تفكر فيها جيداً ثم تأتي و تقول لي قرارك و الأن مع السلامة و ندا عصام على بواب الڤيلا و قال له مع مهران و خرج مهران و لم يتكلم كلمة واحدة بل كان يشعر و كأنه كان يحلم و مشى ببطء حتى وصل أمام العمارة و جلس على الأريكة للحظات ثم أسرع إلى البدروم و نادى على رجاء بصوت عالي و كان يبدو عليه الفزع ثم قص عليها ما سمعه من عصام بيك و هنا قالت له رجاء و ماذا كان ردك قال مهران هو لم يعطيني فرصة للكلام و بل أعطاني فرصة ثلاثة أيام حتى أفكر و هنا قالت رجاء هل هذا الرجل مجنون كيف يطلب الزواج من بنت و هو فى سن أبيها قال مهران أنه يكبرني كثيراً و ظل يقول ماذا أفعل ماذا أفعل قالت رجاء لا شيء و لن تنتظر ثلاثة أيام غداً إذهب له و أرفض و بينما كانوا يتحدثوا حتى نادى رزق على والده يقول أن أحد سكان العماره يريده و قالت رجاء لا تقلق أخرج لعملك و غداً إذهب له و أرفض ثم خرج مهران و جلست رجاء تحدث نفسها و تعجب لأمر العجوز كل هذا الحوار سمعته رشا فهى كانت تقف خلف الباب و كل ماقله عصام كان بالإتفاق معها ثم دخلت رشا و قالت لإمها ما بكي قالت رجاء لا شيء ثم جلست رشا أمام أمها و قالت لقد سمعت كل شيء و أنا موافقة على هذا الزواج قالت رجاء هل جننتي هذا أكبر من أبيكي قالت رشا أمواله تجعله أصغر بكثير قالت رجاء أعلم أنكي تتطلعي للغنى لكن مع من مع هذا العجوز قالت رشا أنا صاحبة الشأن و هذا ما كنت أسعى إليه فقامت رجاء حتى تضربها و هنا أمسكت رشا يد أمها ثم قالت يا أمى هذا هو الرجل المناسب لي هل تريدي أن أتزوج من رجل فقير مثل أختى ريم ثم أني أحبه فزعت رجاء و قالت هل تعرفيه قالت نعم أعرفه و على علاقة به و قابلته أكثر من مرة و حاولت رشا أن توحي لأمها أنها أخطأت معه و هنا وضعت رجاء يدها على صدرها ثم قالت كيف و متى أين كنت أنا قالت رشا عندما كنتي تهتمي بريم إبنتك التى لم تري غيرها و كانت تتكلم رجاء بصوت عالي فقالت رشا إخفضي صوتك حتى لا يسمعنا أبى قالت رجاء بل أنادى عليه ليعرف ماذا فعلتيه بنا قالت رشا يجب أن نفكر بالعقل و عليكي أن تقنعي أبى بهذا الزواج قالت رجاء كيف و أنا لم أقتنع قالت عليكي مساعدتي و هذا فى مصلحة الجميع قالت كيف قالت رشا أنا أريد أن الزواج يتم برضاكم و ليس غصب عنكم و أنتي الوحيدة التى تقنعي أبى و جلست رجاء لا تتكلم ثم قالت رشا ممكن تقولي له أن هذا الزواج مصلحة كبيرة لأنكم بعد زواج ريم لم يكن معكم ما تقدموه لى من جهاز و هذا العريس لن يطلب جهاز أو أنكي تخشى أن بعد الرفض يكون هو سبب فى ترضنا من العمارة أو أنكي تريدي زواجي بسرعة حتى تتفرغوا لتعليم رزق كما تتمنوا و لتعلمي يا أمى هذا أفضل للجميع و إن قولتي لأبى على ما حدث بيني و بين عصام سيكون جزائي القتل و أنا أرتاح لكن أنتم يدخل أبى السجن و يضيع مستقبل رزق و ماذا عن ريم العروسة التى تزوجت منذ أربعة أيام فكري جيداً فى الأمر يا أمى ثم دخل رزق عليهم و سكت الجميع عن الحديث ترى ماذا تفعل الأم هذا ما سنعرفه غداً إن شاء الله