قصه الفنانة  فايزة احمد  كروان الشرق  الله يرحمها

33

إعداد الكاتب سمير الشرنوبي 

رحلتها الفنية من سوريا لمصر .. وقصة زواجها من ضابط اذاقها العذاب .. حتى اصابتها بالمرض ..

ولدت فايزة أحمد الرواس ، فى 5 ديسمبر عام 1930م ، لأب سورى وأم لبنانية ، 

ولدت ونشأت فى سوريا وظهرت موهبتها فى الغناء والطرب منذ طفولتها المبكرة ، حيث غنت فى أعياد الميلاد والمناسبات العائلية ،

إلى أن تقدمت لامتحان الهواة فى الإذاعة السورية وهى فى سن العاشرة من عمرها ،

لكنها لم توفق في البداية ، وسافرت بعدها إلى حلب وتقدمت للإذاعة ونجحت ثم انتقلت للعراق و حققت نجاحا ملفتا ..

بدايتها فى مصر ..

فى عام 1956م ، جاءت الى مصر لتبدأ مسيرة الشهرة الفنية باغنية ” أنا قلبى اليك ميال” التى لحنها الموسيقار الكبير محمد الموجى ثم أعقبتها أغنية “يامه القمر على الباب” التى دعمت بها نجاحها الفنى واعقبها أغانى فيلم “تمر حنة” و اغانى فيلم ” أنا و بناتى ” ،

 ثم اغانى “حيران” و “ليه يا قلبى ليه” ..

كما عرفت بمطربة الاسرة لغنائها اغانى للام ” ست الحبايب ” و الاب ” تعالالى يا ابا “و الاخ ” يا حبيبى يا أخويا ” و الابنة ” بنتى الامورة ” و الابن ” يحرسك من العين ” ..

وتألقت فايزة بمجموعة كبيرة من الأغنيات منها “غريب يا زمان” و “لقيتك فين” و “ياما أنت واحشنى” و “رسالة من امرأة” و “أحلي طريق في دنيتي” و “خلينا ننسي” و “قدرت تهجر” و “علمتني الدنيا” و “حبيتك وبداري عليك” و “إنساني يا حبيبى ” و “دنيا جديدة” و “حبيبي يا متغرب” ، و “أنت مسافر” و “بحبك يا مصر” و “يا مصر يا غالية” وختمت حياتها الفنية بأغنية “لا يا روح قلبي أنا” ..

يذكر أن كروان الشرق قد حصلت على عدة جوائز وأوسمة منها درع الجيش الثانى فى 1 مايو 1974 ، كما حصلت على وسام من الرئيس التونسى الحبيب بورقيبة ..

أفلامها ..

 مثلت فايزة أحمد عددا من الافلام السينمائية الغنائية التى لاقت فيها نجاحا فنيا متزايدا منها “ليلى بنت الشاطئ” مع الفنان محمد فوزى ، و “تمر حنه” مع الفنان رشدى اباظة وفيلم “أنا وبناتى” مع الممثل القدير زكى رستم ، والذى يعد من أشهر افلامها واحدث تأثيرا انسانيا فى نفوس الجماهير ، وكان أخر أفلامها ” منتهى الفرح ” ..

زيحاتها ..

تزوجت كراون الشرق خمس مرات ومن خلالهم انجبت من زوجها الأول عمر النعامى الذى عاشت معه فى سوريا ابنتها فريال ، 

ومن زوجها الثانى مختار عابد ابنها اكرم و امانى وكان زوجها الثانى ضابطا فى الجيش السورى ،

ثم تزوجت بعازف الكمان عبدالفتاح خيرى ، وبعده زواجها من الموسيقار محمد سلطان واستمر هذا الزواج 17 عاما ، وانجبت منه ولديها التوأمان (طارق وعمرو) بعد قصة حب بينهما وانفصلت عنه عام 1981م ، ثم تزوجت زوجها الخامس وكان ضابطا ..

الزوج الذى اذاقها صنوف العذاب ..

بعد ان تم طلاقها من الملحن محمد سلطان .. 

تزوجت من ضابط يدعى عادل عبد الرحمن لتكون أمام قصة عذاب لاتنسى ..

حيث كان عبد الرحمن الذى يصغر فايزة أحمد بعشر سنوات اعتاد الدخول معها فى خلافات وصلت للضرب والأهانة ،

وفى إحدى المرات دبت خناقة حامية بينهما دفعت الزوج لمحاولة إلقاء فايزة أحمد وابنتها “فريال” من الدور السابع لولا العناية الإلهية التى أنقذتهم عندما تدخلت اسره زوجها ..

وبعدها قدمت فيه بلاغا فى القسم و قدمت شكوى الى جهات عمله .. فإتفقوا على منح الزوج 35 ألف جنيه وسيارة مرسيدس حتى يوافق على طلاقها لتصاب بعدها بانهيار عصبى لم تتخلص منه سوى بعد فترة طويلة ..

رحلتها الاخيرة مع المرض ..

أكثر المحطات عذاباً فى مشوار فايزة أحمد كانت المحطة الأخيرة حينما داهمها مرض السرطان ،

وترددت أقاويل بأن إصابتها بالمرض جاءت نتيجة إجرائها عملية تجميل بمادة السليكون المسببة للسرطان ،

وقد قيل أنها عملية تجميل للثدى وروايات أخرى أنها عملية تجميل لنفخ الخدود .

 وفور علمها بمرضها سافرت كروان الشرق للولايات المتحدة لإجراء جراحة لكنها لم تكن ناجحة لتمكن المرض منها ..

ولازمت الفراش وأعادها الموسيقار محمد سلطان لعصمته تحقيقًا لآخر أمنياتها ، لتفارق الحياة بين أحضانه عن عمر ناهز الـ 52 عاماً فى 21 سبتمبر لعام 1983م ..

رحمها الله وغفر لها واسكنها فسيح جناته …

.