قصه شيخ معلقين كرة القدم المصرية الكابتن الكبير “محمد لطيف

30

 اعداد الكاتب سمير الشرنوبي.

صاحب الصوت المعروف والتعليقات العبقرية اللى لسه موجودة فى أذهان الناس لغاية دلوقتي رغم مرور 30 سنة

أصلاً على وفاته، وده غير تألقه اللافت وتاريخه كلاعب كورة مفيش زيه سواء فى نادي الزمالك أو المنتخب المصري..

تقدر تفهم عظمة الراجل دي لما تعرف إن الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كتب النهاردة تويتة على حسابه الرسمي بيحيي فيها ذكري وفاته.. كتبوا، وقالوا: (فى مثل هذا اليوم من عام 1990 توفى رائد التعليق الكروى المصرى والعربى محمد لطيف عن عُمر 80 سنة.. شيخ المعلقين وصاحب التعبيرات الكروية الممتعة، لعب لنادى الزمالك ورينجرز الأسكتلندى، وشارك مع المنتخب فى كأس العالم 1934)..
أول فريق يلعب فيه كابتن “لطيف” هو نادي الزمالك، وأول هدف جابه كان فى النادي الأهلي فى أول ماتش يلعبه، ووقتها كان من أسباب فوز الزمالك على الأهلي بسبب تألقه.. شارك مع منتخب مصر فى كأس العالم سنة 1934 فى إيطاليا، وبالمناسبة يعتبر هو كمان أول لاعب محترف مصري حقيقي لما احترف فى نادي “رينجرز” أقوي نادي فى أسكتلندا فى منتصف الثلاثينات لما كان فى بعثة علمية هناك!..
إشتغل فترة حكم لمباريات كرة القدم وأدار كذا ماتش دولي، وكان مدرب مساعد لـ “كين” المدير الفني لمنتخب مصر سنة 1948..
هو أول واحد دخل موضوع التعليق على ماتشات الكورة فى مصر لما بدأ يعمل كده فى الإذاعة سنة 1948، وبعدها إنتقل للتلفزيون بعد نشأته سنة 1960، وأول ماتش علق عليه كان بين منتخب القاهرة، ومنتخب إسكندرية.. من كُتر تعلق الناس بيه فى مهنة التعليق الكروي تم الإستعانة بيه فى كذا دور فى أكتر من فيلم سينما بنفس المهنة بتاعته كـ رائد لـ فن التعليق.. زي: فيلم “غريب في بيتي” بطولة سعاد حسني ونور الشريف، وفيلم “في الصيف لازم نحب” بطولة صلاح ذو الفقار وسمير غانم..

من أشهر اللزمات اللي بيقولها فى الماتشات: (الكورة أجوال، الجايات أكثر من الرايحات، الجون بييجى فى ثانية، الجو النهاردة جو كورة).تحياتي وتقديري لمعاليكم السامية رمضان كريم وكل عام وانتم بخير وصحه وسلامه اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات