أدب وثقافه

قصيدة “ريهام” للشاعر اشرف عبد العزيز

 

ريهام

أنا ما حييتُ على الدُّنَا أهواكِ
وَهَتَفتُ : إنَّكِ يا رِهَامُ مَلَاكِي
وَرَفَعْتُ قَدْرَكِ في الْهَوَى زَمَنًا
وَظَلَلْتُ مُنْتَظِرًا يَحِنُّ رِضاكِ
وَقَتَلْتُ كُلَّ الكِبْرِياءِ وَأُحْضِرَت
بِالشَّوْقِ كُلُّ الْعَاشِقِينَ فِدَاكِ
أَشْرقتُ شَمْسًا بِالْجِراحِ تَفَجَّرَت
وَخَلَقْتُ مِنْ طِيْبِ الْورودِ هواكِ
يا مَنْ تَطِيبُ إليكِ كُلُّ قَصَائِدِي
فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ الْجَمِيلِ هُداكِ
بالعشقِ ظَلَّت غَيْرتي طَبعًا
فَغَزَلْتُ كُلَّ الشِّعْرِ إياكِ
وَذَكَرْتُ اسمكِ في الْهَوى عَمْدًا
حتى نَكُونَ على عهدٍ ، أراكِ
بالْقلبِ أنتِ ولا تزالين الدَّوا
هَلْ في جميلِ القلبِ والرُّوحِ سِواكِ !!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى