أدب وثقافه

قصيدة ست الحسن للشاعر محمود البراد

بقلم/محمود البراد
ونتقابل ونتفارق
ومش فارق معاكي الشوق
ولا قلبى اللى بص لفوق
ولا لقاكى
يبات مكسور من الوحدة
وكام واحده من الانات
ياخد فى الهوى جوله
ويبنى فى الخيال دولة
فى حب الذات
ويحلم تانى بجنية
محنيه كفوف الايد
ورسماله على المية
عناقيد من الضحكات
فيتعفرت ويتنطط
ويركب فوق حصان الوهم
ويعبر بيه صحارى العمر
بيتحارب وبيحارب
ومش هايب جنون الشوق
دا بعد فراق بيلقاكى
يا ست الحسن
وزاد فى جمالك الحسنات
الأولى فوق الحاجب
بتتعاجب على جبينك
وتانيه فوق الخد
بتهمس لك وتخلف لك
مافيه فجمالك حد
دا غير التالته والرابعة
ومش لاحق انا ع العد
واخاف أوصف مكان تانى
فالقانى تجاوزت الحد
وكان مرسوم على الشفه
جنائن ورد
بتأسرنى وتسحرنى
وتجبرنى على عشقك
وليه تجبرنى
دا عشقك فرض
وحبل الشوق بينزل لى
آذان الفجر يقلقنى
يشد النومه من عينى
وايدى متبته فالحبل
نور الصبح يغمرنى
وصوت عصافير بيشغلنى
ويقول لى فوق بقى م الحلم
دا حلمى عنيد يا جنية
ودخلة امى بالمية
اقوم من نومى بالعافيه
فالقانى نايم ع الارض

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى