( قلبى المسجون)

50

بقلمى الشاعر/ محمد غبن
شاعر آل غبن 

( قلبى المسجون)

أى عشق أنعم بلذته
وحبيبتي تسكن فى عزلتها
تناجي قلبا يموت في اليوم
كثيرا وتعيش بين وحدتها
وكأنها صنعت لنفسها
أسوارا تحجبنا عن رؤيتها
فى غرفة أشبه بالسجن
والظلام ساكن بين حوائطتها
مابك أيتها الحبيبه لما
تردين علي قلبى العاشق
فأنا المشتاق وأنا الذى
فى هواك متيم وغارق
لما تلتزمين السكات وأنا
لم أشعر بوجودى في الحياه
وكأننى مسجونا مثلك
ولا أجد سبيلا في النجاه
فأنا منك وأنت منى بالله
إرجعى وعيشى بلا مبالاه
فكل شئ له حل لكن
لا تتركينى تائها وحيد
فأنت الأمل الذى احيا به
وشريان الدم فى الوريد
وإن التزمت بصمتك هكذا
فلن أعيش عمرى من جديد
فرفقا غاليتى بقلبا ينادى
قلبك الذي كان بين يديا وليد