أخبارالسياسة والمقالات

قوة التسبيح

دكتورة فاطمه محمود

هل تعلم عزيزى القارئ مدى تأثير الكلمة في كسر او جبر الخواطر؟
لو كنت تدري قوة الكلمة لما جرحت قلبا ولا خدشت روحا ولا أذيت نفسا ؛
الكلمة المؤذية تحدث خدوشا بليغة في النفس ؛ إنها سامة تقتل حبا وتهدم صداقة
القلة القليلة ، او من هم مفرطوا الحساسية من يتعاملون مع أذى الكلمات بحلم وعفو وتجاوز ، فيسكتون عن الرد ويترفعون عن الإساءة ، حفاظا على سلامة قلوبهم وحتى أجسادهم
حتى تقي نفسك من جراحات كسر الخواطر، عليك* بالتسبيح*
٠٠” وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ* فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدين”
٠٠٠” فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى”
هنا تتجلى قوة التسبيح كشفاء للصدور والقلوب من جرح الكلمة ؛ التسبيح يقي النفس من الأذى ؛ فكأنه الرضا يقذف في الروح فيستقر في القلب

دكتورة فاطمه محمود

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى