أخبارالسياسة والمقالات

قوة مصر العظمى بالشرق الأوسط

كتب/ياسرصحصاح
انشغل مؤخرا الكثيرون عن الحديث سد النهضة الاثيوبي ، حيث حاولت بعض الدول جر مصر إلى الحرب مع إثيوبيا إلا أن مصر تيقنت لذلك مبكرا ، وخاضت عمليات التفاوض مع الجانب الاثيوبي جنبا إلى جنب مع الأشقاء السودانيين، رغم أن الأصوات أعلن أن الماء الثاني لم يؤثر عليه ، استفزت الدول ابي احمد رئيس الوزراء الاثيوبي للدخول في الحروب في تيجراي ، الأمر الذي تفكك بسببه استقرار الاثيوبيين ، ورغم أن نفس الطريقة حاولت الدول جر مصر إليها طوال عشر سنوات سابقة إلا أن المصريين لم ينجرفوا وراء ذلك ، وتعامل الرئيس السيسي بخطط وأهداف ورؤى ثابتة مع المتفاوضين ، ولعل العالم أجمع شاهدا على تقدم وتطور مصر.

كما تابعنا خلال الشهور الماضية هجوم الصحافة الإسرائيلية على حكومتها بسبب صعود قوة مصر كقوة عظمى بالمنطقة ، وفي المقابل إسرائيل التي تحافظ على البقاء وجيشها الذي يبحث على سبل الدفاع ضد الجيش المصري ، وان مصر تتحكم في القرار الإسرائيلي ، وقد أكدت اوون السفيرة الإسرائيلية بالقاهرة أن مصر هي الدولة العظمى بالمنطقة أثناء حديثها مع قناة الحرة الأمريكية .
ولا يخفى على أحد أن مصر وقعت تحت الضغوط و كاد أن يفرض عليها خوض ثلاثة حروب بالمنطقة أثناء حكم الرئيس السيسي لها لتفتيها وزعزعة استقرار شعبها وصرفهم عن التطور والتقدم المنشود حفاظا على استقرار إسرائيل ، الحرب الاولى كانت في اليمن ، الحرب الثانية كانت في ليبيا ، الحرب الثالثة كانت مع اثيوبيا، إلا أن مصر فطنت لمحاولات البعض في جرها لذلك وتهديد استقرارها ، ولم تخض اي من هذه الحروب .
  ففي ليبيا لم يستطع أردوغان أن يتخطى الخط الأحمر الذي رسمه له الرئيس عبد الفتاح السيسي هناك ، والان تركيا تحاول طرق الأبواب والسبل التي تقربها من مصر ، وفي إثيوبيا لم يتخط ابي احمد رئيس الوزراء الاثيوبي الخط الأحمر الذي رسمه رئيس مصر ، أما في اليمن فرفضت مصر الخضوع للضغوط ومنها الضغوط السعودية .
 فخبرة مصر أثرت الالتزام بالصبر الاستراتيجي لحماية شعبها وأمنها واستقرارها ، وحافظت على تحديث جيشها والاستعدادات المستمرة لردع اي عدو تسول له نفسه محاولة للنيل من الوطن أو أحد أبنائها . 

 إثيوبيا طلبت من الهند الوقوف ضد مشروع القرار التونسي ، وأغلقت سفارتها بالجزائر ، وحسب مااعلنه الأمين العام للأمم المتحدة أنه تم تمزيق النسيج الوطني الاثيوبي ، كما أعلن مندوب الولايات المتحدة أنهم قدموا النصيحة لرئيس الوزراء الاثيوبي بأهمية استمراره في جلسات التفاوض مع مصر والسودان وايضا في التيجراي حتى لا يتشعب الأمر وقبل أن يتمزق النسيج الوطني الاثيوبي ، فبدلا من الاستمرار في التفاوض أخذ يجهز ويكون ميليشيات من داخل دولته لمحاربة شعبه في تيجراي . وكما أن مصر تضع الخطط المخابراتية الاستراتيجية أيضا الدول الأخرى تعمل وتضع خططها ، فقد تحدثت بعض المواقع الهولندية عن طيران ايراني مسير بدون طيار في اثيوبيا يستخدمها الجيش هناك ، وفي نفس الوقت تحدث وزير خارجية الصين عن شراكة بلاده الاستراتيجية مع إثيوبيا ، وان هناك حرب إثيوبية صينية أمريكية على أرض اثيوبيا. وحسب ما قاله المحلل الإسرائيلي أن مصر تمتلك اقوى اسطول بحري بالمنطقة ، وان مشكلة المياة مشكلة كبيرة لمصر ، وان يوم الحساب المصري مع إثيوبيا قد اقترب ، وخاصة بعد أن تم الاتفاق مع إريتريا على قاعدة عسكرية مصرية بجزيرة نورا هناك، ورغم النفي المصري لذلك، إلا أن الأمر واقعي ، حيث تطلق الصحافة الغربية على الرئيس الاريتري رئيس كوريا الشمالية الافريقي، لما لديه من نزعات الكبرياء ، ولذا هم بالغرب يتحدثون أن لديه حلم كبير هو أن يحكم إريتريا وإثيوبيا معا ، وقد كان مخططا أن تقع مصر فريسة في شباك الأعداء وتنقاد متورطة في الحروب فيقع الآلاف بل الملايين قتلى هنا وهناك ، ويقع المصريين تحت مرمى صواريخ فتاكة تدمر وتهدم وتقتل فتسيل دماء المصريين ويمتلا بدمائهم الشوراع وتتشرد الاطفال والشيوخ إضافة إلى وقوع نسائها سبايا في الأسر، ولكن الله حمى مصر ووقاها شر كيد الأعداء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى