ق . ق .ج …** ذكريات حبيبة**..بقلم /مايسه امام

57

هرول الأطفال الثلاثة نحو جدتهم حبيبة القابعة

فوق مقعدها الهزاز ، وكأنها خارج الزمن،

تحتضن أصابعها الواهنة كتيبا واهنا مثلها

كلماطوت صفحة منه ابتسمت تارة وبكت تارة .

انهالت قبلاتهم كزخرات المطر ترويها فتتفتح

وتشرق ضمتهم بذراعيها ضمة الحياة فسارعوا يسألونها عن دموعها وبسماتها ؟!
فقالت. : ما عن دموعي فهي للأوقات التي حلمت أن أراكم وخشيت ألا أراكم
وأما عن ابتساماتي فهي لمن كانوا لكم سبيلا
لم يعلم الصغار أن الجدة حبيبة تكذب تارة وتصدق تارة لتحيا