كأن نهار الدنيا ماطلعش وهنا عز النهار

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي 

فى توقيت يعيش العالم كله فى إرتباك ورعب ، فى توقيت تنهار الدولة الإثيوبية ورئيس وزرائها بنفسه يعلن ذلك. 

فى توقيت ينهار الإقتصاد التركى إلى درجة بيع أصول الدولة وخروج المظاهرات فى الشوارع بأوانى الطعام الفارغة.

فى توقيت أمريكا تُجبر فيه على استخدام الإحتياطي الإستراتيجي للنفط للمرة الأولى وهو موقف خطير آثار فزع المعارضة الأمريكية وفزع كل العقلاء فى أمريكا.

فى توقيت كل دول العالم تعيش أعوام الارتباك والفزع

فى هذا التوقيت وبمنتهى الثبات الانفعالى تقف مصر قوية شامخة لتحتفل بإعادة إحياء طريق الكباش فى إحتفالية تبهر العالم.

هذه الإحتفالية رسالة للعالم كله أن مصر بفضل الله وصلت لدرجة من القوة تفرض على كل عاقل أن يسارع ليمد يده ليد مصر الممدودة بغصن الزيتون لأن يد مصر الأخرى تحمل القوة الغاشمو الباطشة ، رسالة أثق إنها وصلت لمن يعنيهم الأمر شرقا وغربا وشمالاً وجنوبا. 

الحمد لله على نعمة السيسى ، مصر لم تصل بسهولة إلى ذلك الموقف ، مصر وصلت إليه عبر الخوض فى بحر النار والدم والعرق وقهر المستحيل. 

مصر وصلت إليه بفضل قائد يعلم الله وحده متى وكيف ينام ونحن نراه يتحرك فى كل مكان بالعالم وفى كل مكان بمصر 

مجهود فوق طاقة البشر وتحديات كانت تجعل النجاة حلم مستحيل ، ولكنه قهر بنا المستحيل وقادنا عبر بحار النار والدم والعرق حتي وصلنا إلى ذلك اليوم. 

بعد عشرات السنين ولمئات والآف السنين سيتوقف المؤرخون وعلماء التاريخ ليتساءلوا بحيرة عن طبيعة هؤلاء العمالقة الأبطال الذين قادهم السيسى وقهر بهم المستحيل وانقذ بهم مصر.

 

نعم أنتم يا أبناء مصر هؤلاء العمالقة الأبطال الذين يقودهم السيسى ويقهر بهم المستحيل وينقذ بهم مصر .. 

أنتم من تحمل أصعب القرارات الإقتصادية ونتائجها. 

أنتم من قهر الإرهاب الأسود وقضى على جماعة الإخوان الإرهابية. 

أنتم من شق الآف الكيلو مترات من شبكات الطرق فى كل أنحاء مصر ، أنتم من أقام الآف المصانع والشركات والمزارع فى كل أنحاء مصر.

أنتم من أنشأ العاصمة الإدارية الجديدة .. 

أنتم من حول حقول ألغام العلمين إلى أحدث وأجمل مدينه بالعالم لتكون بوابة أفريقيا على أوروبا ، أنتم من نفذ مشروع تطوير قناة السويس فى عام واحد فقط.

والأهم أنتم من تعرض لأكبر حرب نفسية فى تاريخ البشر أستخدمت فيها كل مواقع الإنترنت وكل وسائل الإعلام فى إطار حروب الجيل الرابع ، ورغم ذلك صمدتم وتحملتم وخرج منكم فرسان تطوعوا ليكونوا فرسان مصر وجيشها فى تلك الحرب ونجحوا فى إلحاق الهزيمه بالعدو إلى الآن.

تحيا مصر بكم وبقيادتها العبقرية بقيادة الرئيس السيسى.