أدب وثقافه

كانت

سحر ابوالعلا

كانت تشبه الورد، إلى أن أحبته، أصاب اصفرار الخريف أوراقها فذبلت وبالت، انطفىء وهجها، أصبحت صامتة، هي التي كانت تنشر البهجة اينما راحت، صارت تحب عزلتها عن الجميع، الجميع كان يريدها وكانت هي لا تريد سواه، إلى أن أصابتها لعنة حبه فانطفئت، ولأنها هي من اختارت، فاختارت أن تعتزل الجميع وتتقوقع حول نفسها لتموت في صمت.

قد تكون صورة مقربة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏حجاب‏‏

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى