صحة

كبسولة كنانية ليوم الخميس 2024/6/13

بقلم د. نجلاء كثير 

مادة شائعة في مئات الوجبات الخفيفة قد تزيد خطر الإصابة بحالات صحية مميتة!

وجدت دراسة جديدة أن مادة التحلية منخفضة السعرات الحرارية الموجودة في زبدة الفول السوداني والعلكة ومئات الوجبات الخفيفة، قد تزيد خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية.

كشف فريق البحث في كليفلاند كلينك بولاية أوهايو، أن استهلاك كمية كبيرة من “زيليتول” (الذي يُعتبر من المحليات الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضروات) يزيد فرص الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال السنوات الثلاث التالية بمقدار الضعف.

 

اعلان

ويعرف “زيليتول” بأنه كحول سكري موجود بكميات صغيرة بشكل طبيعي، ويتم تصنيعه أيضا بكميات صغيرة جدا في جسم الإنسان. ويشبه في شكله وطعمه السكر، ويحتوي على سعرات حرارية أقل بنسبة 40%.

 

وأظهرت الدراسات المخبرية أن هذا المُحلي يمكن أن “يزيد” من تخثر الدم، ما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

اعلان

وقال الدكتور ستانلي هازن، طبيب القلب الذي قاد دراسة شملت 3000 بالغ، تبلغ أعمارهم حوالي 65 عاما: “تظهر هذه الدراسة مرة أخرى الحاجة الفورية للتحقيق في المحليات الصناعية، خاصة مع استمرار التوصية بها لمكافحة حالات، مثل السمنة أو مرض السكري”.

 

وأضاف: “يجب أن ندرك أن استهلاك منتج يحتوي على مستويات عالية من “زيليتول”، يمكن أن يزيد من خطر الحالات المرتبطة بجلطات الدم”.

 

ويقول الباحثون إن الجسم يمتص “زيليتول” فور تناوله، ويمكن أن يتفاعل مع الصفائح الدموية، أو عوامل التخثر، لجعلها أكثر عرضة للتكتل معا.

 

ويُنصح المستهلكون بقراءة مكونات المنتج، لمعرفة ما إذا كان يحتوي على مادة التحلية هذه.

 

يذكر أن الدراسة الحديثة كانت قائمة على الملاحظة، ولم تثبت أن “زيليتول” وحده يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، بدون عامل آخر.

 

نصائح لمن يعاني من حساسية الشمس

 

قدمت الدكتورة سفيتلانا شارشكوفا أخصائية أمراض الحساسية والمناعة بعض النصائح للأشخاص الذين يعانون من حساسية الشمس.

وفقا للطبيبة، حساسية الشمس (جلاد ضوئي-Photodermatosis) هو مرض جلدي يتميز بفرط حساسية الجلد للأشعة فوق البنفسجية.

 

وتشير الدكتورة إلى أن أشعة الشمس لا تسبب الحساسية، ولكن التراكم المفرط للمحسسات الضوئية تحت الجلد – وهي مواد تتشكل تحت تأثير الشمس، تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس.

 

وتقول: “تظهر أعراض حساسية الشمس خلال دقائق إلى ساعات أو حتى أيام، عادة في المناطق المكشوفة من الجلد التي تعرضت لأشعة الشمس، على شكل احمرار وتورم وطفح جلدي بأنواعه المختلفة على شكل بقع وبثور وفقاعات وتقشر. ويشعر الشخص بالحكة والحرقان والانزعاج”.

 

ووفقا لها، تعتبر حساسية الشمس ظاهرة مؤقتة، ولكن في الحالات الشديدة بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه قد تسبب سوء الحالة الصحية وصداع وارتفاع درجة حرارة الجسم.

وتقول: “لا يوجد علاج عام. لذلك عندما تظهر العلامات الأولى، يجب على الشخص الاحتماء بالظل أو البقاء في المنزل. ولكن عندما تكون الأعراض شديدة يجب تناول مضادات الهستامين واستخدام مراهم وكريمات خارجيا”.

 

وتنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية الشمس، بتقليل فترة تعرضهم لأشعة الشمس في بداية الموسم ومن ثم زيادتها تدريجيا، لكي يعتاد الجسم تدريجيا على تأثير الأشعة فوق البنفسجية، وهذا يخفض خطر حدوث رد فعل تحسسي. كما تنصح بعدم التعرض للشمس من الساعة 11 صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، لأن الأشعة فوق البنفسجية تكون في ذروتها.

زر الذهاب إلى الأعلى