كروجلوفا القاهرة استقبلتنا بدفئ شمسها وأصالة حضارتها

63

كتبت:رشا لاشين 

لا يزال المنتدى الروسي الدولي للخريجين بمشاركة ممثلي دول الشرق الاوسط وافريقيا من العاملين في مجال التعليم الذي عُقد في القاهرة مؤخرا يلقى اهتماما كبيرا في الاعلام الروسي.

حيث اشارت تاتيانا كروجلوفا أحد اعضاء اللجنة المنظمة للمنتدى ومدير معهد العلوم الانسانية والاختبارات، والتي تم تفويضها من الوكالة الفيدرالية للتعاون الدولي للمشاركة في الاعداد والتنظيم في المنتدى الروسي الاول، حيث اكدت كروجلوفا ان منتدى القاهرة هو الحدث الاهم خلال السنوات الاخيرة، والذي حظي بمشاركة وفود 14 دولة، حيث استقبلتنا القاهرة بدفئ شمسها وأصالة حضارتها.

وشارك عدد كبير من الخريجين المصريين والعرب والافارقة في حوار مفتوح من القلب افتقدناه لسنوات، واستمعنا لبعضنا البعض في موضوعات تختص باليات التعاون بين الخريجين والجامعات الروسية والوكالة الفيدرالية للتعاون الدولي، وشاهدنا اصدقاء روسيا الحقيقيين الذين لازالوا يرتبطون بالثقافة الروسية والادب الروسي، ويثقون ثقة كاملة في مستوى التعليم الروسي، وهو ما يؤكده ما حققوه في حياتهم العملية ووصولهم لأماكن ومناصب مهمة في بلدانهم، ويشاركون بفعالية في مشروعات التنمية في بلدانهم، كما يحرصون على تطوير التعاون الروسي مع بلدانهم ، كما ان روسيا اكدت بهذا المنتدى حرصها الشديد على التواصل مع خريجيها في كافة التخصصات بهدف تطوير علاقاتها مع الدول الصديقة.

وأكدت كروجلوفا ان المنتدى اتاح الفرصة للتواصل مع جمعيات الخريجين في الدول العربية والافريقية وبين الجامعات الروسية، وايضا بين بعضها البعض.

وكان حوار رؤساء الجامعات الروسية مع شركائهم من العرب والافارقة على قدر كبير من الاهمية، والامر الذي لاشك فيه وفي ظل الاهتمام بنتائج المنتدى سوف تتزايد مشاركة الجامعات الروسية في المنتديات القادمة.

وحول نشاط معهد العلوم الانسانية والاختبارات اكدت تاتيانا كروجلوفا: لدينا جهودا كبيرة في دعم اللغة الروسية في العالم من خلال تنظيم مؤتمرات دولية للتواصل مع المدارس الروسية في العالم والمساعدة في توفير الكتب التعليمية وكتب الادب الروسي والادوات الدراسية، وتوفير استشارات الخبراء الروس، وتنظيم ورش لرفع المستوى التأهيلي للمدرسين وتطوير المناهج، فهؤلاء الاساتذة يمثلون القيمة الروحية لنا في العالم.

وفي ختام كلمتها اكدت كروجلوفا ان نجاح منتدى القاهرة سوف يطرح سؤالا مهما: متى وأين يكون المنتدى القادم؟ حيث اصبح من الاهمية مواصلة المسيرة، ودعم التعاون بهدف خدمة شعوبنا في روسيا والدول العربية والافريقية.