كلمة الجنة والنار مها العطار خبير طاقة المكان

63

تشتكى سيدة من كثرة المشاكل بحياتها وخسائر فى الممتلكات والأبناء والمال ، ولاحظت إنها تستخدم كلمة “ياخرابى” بإستمرار ، قلت لها هذا سبب خرابك بالفعل !!؟
يالهوى ..يانارى..يانهاراسود..ياحزنى…يامرى…يانهار مش فايت..يافقرى..الخ
ترد عليك الملائكه وتقول لك زادك الله لهوا عن طريقه الصحيح ، أو تقول زادك الله نارا ، يُكره للإنسان أن يدعو على نفسه أو ولده أو ماله ، فقد يوافق ساعة إجابة ويشتد به الكرب والبلاء .
فى الأردن كلمة “بالعون” أصلها حَلِفٌ بصنم هذا إسمه ، فى سوريا “تقبرنى” وتعنى تحت أمرك لدرجة الدفن !! وهو ماحدث ، إحنا مرضى ، إحنا تعبنا ، إحنا فقراء ..الخ يحدث ويحدث ويحدث .. راجع أحوال من يقول ذلك .
قال صلى الله عليه وسلم:( إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة , وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم )
هل تصدقون: أن كلمة لو مزجت بمياه البحر لأفسدته ، إحذر من طاقة الكلمة هى قد تصلح حال أمة ، وقد تهلك أمم .
لا تنسوا ان وجودكم معى سبب.. نهاركم سعيد