كل توقعاته حدثت.. المؤرخ العالمي الذي تنبأ بهزيمة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة يتحدث

47

متابعة جابر مهران

قال المؤرخ العالمي آلان لكتمن،

الذي نجح على مدار 40 عامًا من

توقع نتائج الانتخابات الأمريكية،

إنه توصل لتوقعات جادة في

بداية أغسطس المنصرم تفيد بأن

الرئيس الأمريكي الحالي دونالد

ترامب سيكون أول رئيس يخسر

الانتخابات منذ خسارة جورج

دبليو بوش عام 1992، وهو ما

يعني أن جو بايدن سيكون

الرئيس القادم للولايات المتحدة

الأمريكية.

وأكد لكتمن، أن توقعاته قائمة على الآلية التي نجحت في التنبؤ بالفائز في كل الانتخابات السابقة منذ عام 1984، وتسمى المفاتيح الـ13 للبيت الأبيض.

وعن أسباب فوز جو بايدن على ترامب، أوضح آلان لكتمن، أن هناك 13 سؤالًا أجابتها (صواب أو خطأ) وهي تقيس أداء حزب الرئيس ما إذا كان فوق المقبول أو أدناه، مشيرًا إلى أنه يستطيع أن يقول إن ما قبل أجزاء الانتخابات لا تقدم صورة دقيقة للمنافسة، بينما تعكسها تلك المقاييس الـ13.

وأردف: «تشمل العوامل الـ13انتخابات التجديد النصفي والأداء الاقتصادي والفضائح والاضطرابات، وهذه العوامل ترسم الصورة كاملة، وإذا خسر حزب الرئيس 6 من الأسئلة فهذا يعني أن سيخسر الانتخابات.

وعن نظرية المفاتيح الـ13، قال إنه توصل إلى هذه النظرية مصادفة عام 1991 عندما كان محاضرا في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وهناك تعرف على أفضل طريقة للتنبؤ بالزلازل والتي استخدمناها أيضا في التنبؤ بانتخابات الرئاسة.

واستخدمت الآلية للمرة الأولى عندما توقعت إعادة انتخابات رونالد ريجان، وكان ذلك عام 1982 أي قبل عامين من الانتخابات ونجحت أيضا عندما توقعت بانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

وأكمل آلان لكتمن في حواره: أن وباء فيروس كورونا ليس من بين المعايير التي قد تغير نتيجة توقعاته بشأن فوز بايدن وخسارة ترامب، ولكنه بحسب توقعاته يؤثر الوباء على 3 مقاييس فقط ضمن التحليلات المتبعة، وأن نظرية المفاتيح الـ13ستنجح رغم كل الظروف.

وعن فشل نظرية المفاتيح الـ13 عندما فاز جورج بوش على آل جور عام 2000، قال لكتمن، إنه توقع فوز آل جور ولكن بوش فاز بفارق أصوات بعد إفساد عشرات الأصوات من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية.

يشار إلى أن آل جور هو ألبرت أرنولد “آل” غور الابن، وكان نائب رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعين في عهد الرئيس بيل كلينتون.

ومن المقرر أن ينطلق ماراثون انتخابات الرئاسة الأمريكية في الـ3 من نوفمبر المقبل، حيث يخوض الجمهوري دونالد ترامب انتخابات شرسة مع منافسه الديمقراطي جوة بايدن.

تأتي هذه الانتخابات تزامنا مع تسجيل أعلى حصيلة إصابات بفيروس كورونا حول العالم، حيث بلغ إجمالي عدد الحالات إلى أكثر من 7 ملايين إصابة، وأكثر من 212 ألف حالة وفاة في عموم الولايات المتحدة الأمريكية.

جدير بالذكر أن مناظرة جرت فجر الخميس بين السيناتور الديمقراطية كاملا هاريس، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، إذا اتهمت الأولى ترامب ونائبه بأنهما أخفقا في مواجهة أزمة كورونا، وأنهما ليس لديهما خطة لمواجهة الفيروس، بينما اتهمها هو الآخر بتقويض ثقة الأمريكيين بلقاح محتمل مضاد لفيروس “كورونا.