كل حوافي جارحة…. بقلم /اميرة شمالي

13

هدوء استوطن داخلي
مؤلم!!!
لم اعتد عليه
كأن أعضاء جسدي توقفت عن العمل
لا بل كأنها أرادت التخلي عني
لم يرق لها ما حل بي من دمار
كل شيء هادئ
صمت….. حتى النبض يكاد لا يسمع
تباطئ
يضخ الي رمق الحياة الاخير
انتظر لعل ريح الموت

تنهي تلك الشعلة المتقدة
حتى الحروف غادرت
و افكاري تصدعت
كل شيء تهاوى على قارعة الصمت
أين القلم……
هناك …. تقاعد
وسلم مقاليد الحكم للممحاة
لتنهي اخر فصل دون اثر
الموت سيطر على كل أرجاء الغرفة
حاولت طرد ذاك الشبح
بقوة تمسكت بالقلم
سطرت
أين انت يا شغفي؟!!
من قتلك؟!!
واين الجاني؟!!
كلمات قاسية اعتصرت كل الحبر
لتنهار الصفحات متقلبة
تخفي ما كتبت
جسدي تسمر
يتسائل؟!!
هل فقدت الحياة؟!!
لكن كل الحب أحاط بي
دون جدوى
داخلي تفحم والذكريات رميت
في حاوية الزمن
انا لا أرى!!!
عمياءٌ… كفيفة…. فقدتُ هويتي
و كل حواسي
وتلك الحياة تناثرت
اصبحت لوح زجاج تهشم
وكل شي تحطم
لن اقترب……. من عالمك
لن اقترب فعالمي تكسر بين يديك
وكل حوافي جارحة
رغم الهدوء
سامتثل لراحتي الكاذبة
وابتعد رغم الجراح
فدفتري تركته ميتا تحت
الغبار