كل يوم أربع

29

بقلم /هبه الببلاوي

كان يوم مختلف بالنسبه لها .يوم غير كل الأيام ..يوم رأت فيه صياد بحر الهوي
وركبت في ذلك اليوم ألة الزمن وحلقت في السماء بعيداً
في مكان لا وجود له إلا في مخيلتها ..
مكان لا نهاية له ..وعاشت في بعد كوني وزماني ..
عاشت في مكان مرتفع وشعرت كأنها شخص أخر ..والحقيقة انها كذبة وظنت أنها الحقيقة

كانت تنظر لحياتها كأنها فيلم يمر أمامها منذ تلك اللحظة ..
وتري كأنها تعيش في جنة جميلة بدايتها مع بداية كل يوم أربع ..
كانت تمرح في جنتها بحرية تاركة كل أعباء الحياة ..ولا تعلم أنها مصاية بالفصام
تشعر بأنها تصعد فوق المرتفعات ..تجري في حدائق جنتها ..تعيش اليوم بطريقتها..
وتنتهي جنتها مع إنتهاء يوم الأربع هكذا كانت تظن..
ظنت انها الجنة ..والحقيقة انها جنة عم حزمبل الجنة دي جهنم حمرا وكل الألوان دهب قشرة
كانت تعيش الوهم ..الحلم..الكذبة ..
ومثلما كانت هيا كاذبة ..كان هو محتالاً