أخبارالسياسة والمقالات

كورونا الكاشفه / كتبت هنا نبيل

أمام وباء “كورونا” المتفشي بشراسة في الدنيا هذه الأيام، يزحف من جميع الجهات على كل القارات، لا يعترف

باللغات ولا بالديانات ولا بالقوميات.. هل تاب المفسدون !! ..الحقيقه انا هناك من يصرون علي عدم التوبه ويصرون

اكثر علي الفساد بكل الطرق الملتويه .. ظاهرهم الحق وباطنهم الخبث والرياء .. و مادام يستمر هؤلاء الفاسدون

والانتهازيون والمنافقون، فمن الصعب الحديث عن زوال الغمه او الأمل اوالتغيير وحتى نكون واضحين، فإن مايطلق عليه حاليا العمل العام اصبح هو الأخر كالسياسه يتطلب المناورة والكذب أحيانًا، والازدواجية والنفاق احيانا آخري ، الا من رحم ربي واصبح الموضوع زائدا عن الحد وكثير، وتخطى كل المسموح به عالميًا ومحليًا، وتحول الي نوع من المتاجره يتماشي مع اصحاب المصالح الخاصه الذين كشف لنا فيروس كورونا أنهم يتصرفون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال، معتقدة أن لا احد سيراها طبيعى أننا لا نمسك للناس مقصلة أو نحاكم النوايا، لكن الحقيقة أن هناك فاسدين بإجماع الآراء، وانتهازيين باتفاق الأدلة، يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين الذاهدين الخادمين بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى أن يحاكم هو شخصيا وفى حال احتمال فوز هؤلاء باي مناصب لا قدر الله يعنى أن فيروس الفساد يسكن القلب، وأنه «مافيش فايدة»، علينا ان نستفيق وان نتصدي جميعا لمثل هؤلاء فهم اخطر من اي فيروس واشد فتكا بالمجتمعات علينا أن نجدد حياتنا وننظر إلى المستقبل، وأن لا نستثقل حمل الماضي، وإن كان ولابد أن نتعلم منه دروسًا لمستقبلنا، لكن لا نقف عنده في إحباط ويأس، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى